أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

كبرٌ رغم الفشل

نوال عبدالله

العصر-في بداية الأمر عنجهية ،وكبرٌ ملحوظ ، غرورا أعمى البصر وطغى على البصيرة  ، تجرد من العروبة  ،
اخترق شهادة الإسلام  ، يقبع في إمبراطورية الهلاك  ، يتفاخر بملفات السواد المؤرشفة في تاريخ حكم آل سلول، شرب الدماء بشراهة تمتع بمناظر الدماء المتناثرة ، تسليم مطلق  ،وتطبيع ظاهر بل خجل ،يحكم حظيرة يقال عنها جنداً ومعسكرات بتفاخر جعل ناطقه الرسمي يقول أسبوعين لاأكثر ونحنُ بصنعاء العاصمة محتلين فخابت الآمال وتبخرت وذهبت أدراج الرياح
واليوم تعرج وعكات صحية صداع مزمن اضطرابات ملحوظة تلك أعراض بن سلمان سفاح العصر وخادم الأمركيين، جلسات تأديبية وعقوبات صارمة و أن قرر ذلك العبد تنفيذ ماتطرحه عليه الجمهورية اليمنية من شروط صحيحة واجب تنفيذها امره بات محسوم وإرادته حتمية ؛ ضغوطات مشددة وحراسات مكثفة تشمل المكالمة الصادرة والواردة يشهدها رئيس المهلكة الجميع على علم ويقين أن الصواريخ البالستية اليمنية تهز عروش الظالمين وتكسر شوكات المستكبرين وتدمر آمال الحاقدين بصوتٍ صاروخي بعيد المدى يُرعب من يدّعون القوة المصتنعة.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

الأبواب جميعها مغلقة والمماطلة لإرضاء أسيادهم  هو الحل الهزيل للبقره الحلوب
ماعليه إلا الرضوخ وأداء الطقوس من تقديس خنوع تذلل تركيع لإظهار الولاء الكامل وإياه أن تمايل بتفكيره أو انحرف بالقرار واظهر رغبته التامة لإعلان السلام ممزوج بالاستسلام ، هاهي الغدة الخبيثة تدلي بدلوها لتزويد المهلكة بالطاقة السلبية والعقابات الصارمة أن نفذت متطلبات الشعب اليمني.

حسرة وندامة تعاني منها دول التحالف أعراض خارجية كالتالي  توتر خوف رعب استنزاف للأموال خسائر بالمليارات ديوان متراكمة تهديدات سرية وأخرى علنية أزمات شديدة وماخفي كان أعظم هذا هو حال من تخلى عن دينه واظهر ولاءه لهم من باع نفسه ورضي المذلة والمهانة ليصبح بن سلمان ودولته خدام تحت أقدام اليهود والنصارى من حذرنا الله عنهم قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) مهما فعلتوا واعلنتوا ال حب والاخلاص والوفاء للأمريكان واليهود ستظلون أدوات تنفذ مخططاتهم وتحقق رغبات ولستم إلا أحذية ليس إلا .

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى