أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنايرانشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطين

لابد من توعية الشعوب بمخاطر التطبيع/ على الأنظمة الإسلامية أن تتحد

العصر-قال الباحث والناشط والكاتب السياسي اليمني عبدالله علي هاشم الذارحي، أنه لابد من توعية الشعوب بمخاطر التطبيع الذي هرولت إليه بعض الأنظمة العربية.

وحول انعقاد المؤتمر الدولي ال٣٧ للوحدة الاسلامية في طهران يوم الاحد بمشاركة شخصيات من ٤١ دولة من انحاء العالم، قال الذارحي لوكالة نكاه نو : لاشك أن إنعقاد المؤتمر الدولي الـ ٣٧ للوحدة الاسلامية في طهران لم يأتي من فراغ، وانما أتى نتيجة لإختلاف جماعة السُنة والشيعة عن يوم ولادة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فجماعة السُنة أجمعوا على أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم وُلد يوم الإثنين ١٢ من ربيع الأول عام الفيل، وبعض جماعة الشيعة قالوا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وُلد يوم السبت ١٧من شهر ربيع الأول..

وأضاف: مما سبق يتبين إجماع الفريقين على أن ولادة خاتم الأنبياء والمرسلين كانت في شهر ربيع الأول، لكنهم اختلفوا على يوم ولادته، مرّت السنوات والفريقين يحتفل بالمولد النبوي الشريف كلٌ على حسب رواياته، الى أن جاء الإمام الراحل روح الله الخُميني (ق.س) فوفق بين الفريقين وجعل من ايام الإختلاف الخمسة أي من يوم ١٢ ربيع الأول الى ١٧ربيع الأول هو أسبوع الوحدة الإسلامية، وجعلها أيام للإحتفال والإحتفاء بمولد ربيع النور محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

أرضية إرساء الوحدة والتضامن

وأكمل الباحث السياسي اليمني: بالتالي ففي اسبوع الوحدة الإسلامي يجتمع طوائف ومذاهب الأمة الإسلامية من١٢ ربيع الأول إلى ١٧ ربيع الأول في مؤتمر دوليّ ينظّمه سنويّا المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في العاصمة الإيرانية طهران، بحضور ومشارکة علماء ومفکرین وشخصيات بارزة إسلامية ووزراء الدول الإسلامية والعلماء والمفتين، وأساتذة الجامعات من مختلف دول العالم من خارج ايران وداخلها. وترجع اهمية انعقاد مؤتمرالوحدة الإسلامي هذا العام نتيجة لعدة متغيرات حدثت في المنطقة بصفة خاصة والعالم الإسلامي كافة، أهمها:

١) تقارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع السعودية ودول الخليج الفارسي والعالم العربي والإسلامي، فالمؤتمر يمهد لأرضية إرساء الوحدة والتضامن في العالم الإسلامي.

٢- هذا التمسك لن يكون إلا بتجديد الولاء لله ولرسوله وللإمام علي والأئمة من بعده عملا بقول الله تعالى في القرآن الكريم “إِنَّمَا وَلِیُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِینَ یُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَ ٰ⁠كِعُونَ (٥٥)وَمَن یَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ (٥٦) }[سُورَةُ المَائـِدَةِ:٥٥-٥٦] صدق الله العلي العظيم، ونحن من الموالين لهم والسائرين على نهجهم ونحن الغالبون.

٣- توعية الشعوب بمخاطر التطبيع الذي هرولت اليه بعض الأنظمة العربية، وان تعلم الشعوب الإسلامية علم اليقين أن اليهود والنصارى لايودون لنا الخير، علما ان الأدلة والشواهد على ذلك كثيرة.

٤- في حالة تطبيع السعودية مع الكيان المحتل فإن هذا يعتبر خيانة للأمة وللمقدسات الإسلامية، بالتالي فعلى كافة انظمة وشعوب الأمة الإسلامية أن ينادوا بتحرير المقدسات الإسلامية وتدويل إدارتها، وقد بدأنا في اليمن بتكوين حملة دولية لتحرير المقدسات الإسلامية وتدويل إدارتها.

٥- علينا كشعوب اسلامية ان نسارع في دعم المقاومة الإسلامية في فلسطين وان نضغط على حكوماتنا ان لاتنجر للتطبيع وأن تدعم المقاومة بفلسطين.

واختتم الذارحي كلامه بالقول: ختاما اتمنى ان تكون مخرجات مؤتمر الوحدة الإسلامية قوية، وأن تعود بالنفع على شعوب الأمة الإسلامية بالخير والنماء ومواجهة التحديات والأعداء، مع خالص الشكر والتحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية واليا ورئيسا وحكومة و شعبا.

*تنويه
هذا المقال كان اجابتي عن اسئلة حوار
نشر اليوم في موقع “نكاه نو”- الرؤية الجديدة”الجمهورية الإسلامية الإيرانية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى