أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

لاعذر للشعوب والحكومات العربية والإسلامية

يحيى صلاح الدين

العصر-لايجوز أن تصمت الشعوب والحكومات العربية والإسلامية  تجاه ما يحدث من عدوان على الشعب الفلسطيني وعليها مسؤولية أخلاقية وانسانية اضافة الى المسؤولية الدينية وسوف تسأل أمام الله تعالى ان هي سكتت عما يحصل من جرائم دون ان تحرك ساكن  الشعوب لا بد أن يكون لها موقف وصوت مسموع وواضح

هذه الأمة التي قال عنها الله مذكرا بالمسؤولية (كنتم خير أمة تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله ) لايجوز أن يشاهد كل مسلم جرائم اليهود بحق الشعب الفلسطيني من قتل وحصار ثم يقف ساكن ولايعمل شي لنصرة هذا الشعب المظلوم
هذا خزي وعار للمسلمين ان وقفو صامتين على هذه الجرائم ويعتبر تقصير عظيم أمام الله عزوجل ونبذ للقرآن خلف ظهورهم .

على مدار أكثر من سبعة عقود تعدى الكيان الصهيوني  على الشعب الفلسطيني وقتل منه الالاف من النساء والاطفال والشيوخ واعتقل الالاف وهجر الالاف من ارضهم وقراهم وبيوتهم ومزارعهم كيف يريد المحتل بعد كل هذه الجرائم  والتدنيس للمقدّسات لإسلامية والمسيحية لايمكن ان يسكت الشعب الفلسطيني والعالم على كل هذا الضلم خاصة وقد ازدادت مؤخرا هذه الانتهاكات والجرائم، وبلغت حداً لا يمكن السكوت عنه .

قائد الثوره السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله ورعاه اعلن أن اليمن حاضر  مستعد لتقديم مئات الالاف من المجاهدين لنصرة الشعب الفلسطيني وتحرير الاقصى و نحن في تنسيق تام مع محور الجهاد والمقاومة لفعل كل ما نستطيع وانه لا يجوز ولا يليق بهذه الأمة أن تتفرج على الشعب الفلسطيني ومجاهديه ثم تتقدم الدول الغربية لمساندة العدو الظالم والمدنس للمقدسات

للمطبعين المنافقين العرب
لن تجنو سوى الخزي والعار في الدنيا وفي الاخرة في الدرك الاسفل من النار مهما تحرك المنافقون في خدمة كيان العدو الاسرائيلي والامريكي  والوقوف معهم وبث الدعايات ونشر الشُبه والاستهزاء والتشكيك ضد محور الجهاد والمقاومة
(  فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ )

صدق الله العظيم
لاتفرحو بمسارعتكم في اليهود ونقول لكم الحمد لله الذي فضحكم ليميز الخبيث من الطيب وللشعوب ستكون الكلمة الأخيرة فيكم قريبا باذن الله تعالى فحكمكم نفس حكم اليهود لعنهم الله {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} وتكررت في أكثر من موقع, مع اليهود والنصارى, ومع الكافرين, ومع المنافقين, يحذر المؤمنين من تولي هذه الخطوط الثلاثة: الكافرين, المنافقين, اليهود والنصارى, كلها جاءت الآيات فيها تحذر من التولي وتذكر بأن التولي لهم يجعل الإنسان منهم {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}(الأنعام121)

اما يمن الانصار يمن الايمان و الحكمة
اختارهم الله وثبتهم على الحق وجعلهم المدد لنبيه ولدينه وبهم سينتصر الشعب الفلسطيني باذن الله عزوجل ويحرر المسجد الأقصى .
الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت لاسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى