أحدث الأخباراليمن

لحظة تأمل لأصحاب ” أين الراتب ياحوثي”

أم الحسن أبوطالب.

العصر-لو كانت المرتبات بيد الحوثي كما يزعم البعض من العملاء في الداخل لكان التفاوض في أمرها مع التحالف أمر غير طبيعي إذ كيف أن للحوثيين أن يطالبوا بدفع رواتب الموظفين وهي بأيديهم ؟ ويطلبونها من الطرف الآخر ولا يستنكر ذلك الطرف الأمر ولا يتعجب حدوثه ؟؟..
ثم لو أنها حقا بأيديهم لماذا لا تعلن الأمم المتحدة والمبعوث الأمريكي والسفير البريطاني و و و…. لماذا لا يعلنون ذلك ويتخلصوا من مشكلة وعقبة كبيرة ويعلنون للشعب وللعالم أن المرتبات مع الحوثي بكل صراحة ؟

لماذا يعرقلون ويقولون أن المرتبات مطالب متطرفة وتحتاج إلى دارسة ومشاورات ومفاوضات ونقاشات للموافقة على صرفها ولا يتخلصوا من كل ذلك بقولهم الرواتب مع الحوثي وهو من ينهب رواتب الناس أليس هذا أفضل لهم وأسهل عليهم من المماطلة والتلكؤ في موضوع الرواتب وفي نفس الوقت تخلص من الضغط الحوثي عليهم بمحاولته فرض الملف الإنساني قبل أية مشاورات أو تفاهمات وأيضا نقطة يسعون لتحقيقها في ضرب الحوثي من الداخل وزعزعة الجبهة الداخلية وقلب الناس على الحوثي ؟…

كل ذلك يدعو أي إنسان ولو كان متبلدا وقليل الفهم إلى التفكير فيمن منع صرف المرتبات واستحوذ عليها فكيف للتحالف ومن خلفه أن يترك هذه الفرصة والاتهام الخطير للحوثي في منع صرف مرتبات المواطنين – إن كان حقيقة أو كذبا_ دون استغلاله …
ثم يلجأ إلى الأخذ والرد والمفاوضات عليه ومحاولة تبرير عدم صرف الرواتب وربطه بملفات أخرى وحتى أنهم لا ينكرون استحواذهم عليها وعلى الإيرادت التي كانت تغطيها ونهبها عبر أدواتهم القذرة في الداخل بل يستمرون بالمماطلة والأعذار كل مرة لتبرير عدم صرفها واستمرارإنقطاعها وكأنهم يقولون في العلن المرتبات بأيدينا وأتينا للمقايضة عليها بكرامة اليمني وحريته ومحاولةإخضاعه لنهب سيادته وثرواته وإلا فليمت جوعا وفقرا ومرضا وحصارا…..ثم يأتي من العملاء والأحذية لهم من لا نجد في قواميس اللغة ومفرداتها الدالة على الانحطاط و الدناءة ما يصف حالهم ويقول بكل سذاجة ووقاحة “أين الراتب يا حوثي”.؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى