أحدث الأخبار

لماذا نُحيي ذكرىإستشهاد الشهيدالقائد

عبدالله علي هاشم الذارحي؛

*العصر-يعيب علينا بعض المرتزقة والوهابيين احياؤنا لعدة مناسبات ومنها ذكرى استشهاد الشهيد القائدولهم اقول سنحيي ونحتفل بالمناسبات الخالدة حتى وإن كانت مؤلمة ومفجعة فهي نبراساً وعونا للمؤمنين الصامدين المجاهدين الذين لايخشون في الله لومة لائم..

*ففي ذكرى إستشهاد الشهيد/ القائد حسين بن بدرالدين الحوثي قرين القرآن وصاحب قول الحق أمام جور الظالمين, في هذا اليوم لا نستذكر يوم الغدر به, ولا المأساة التي حلت به وأهله وذويه..



*ولكننا نستذكر عظمة الشهيد وعظمة الشهادة في سبيل الله, حيث أبى الشهيد القائد إلا لينالها بعزة وكرامة وإباء , ولما لا .. فقد صدع بقول الحق في زمن الخضوع والخنوع لقوى الإستكبار العالمي وقال قولته المشهورة الموت لأمريكا ـ التي مازال صداها يتردد في أنحاء المعمورة ـ في حين لم يتجرأ أي زعيم عربي أو مسلم التفوه بأدنى كلمة بوجه الطغاة والمستكبرين, بل كانوا ومازالوا تحت الوصاية لأمريكية ماثلة حتى يومنا هذا..

*نعم نحتفل بذكرى الشهيد القائد في ظل منعطف خطير يشهده اليمن وأهله من إحتلال أمريكي صهيوني سعودي إماراتي للعديد من المناطق الجنويية والشرقية من الوطن, فبعدما تيقن العدو من قوة المشروع القرآني الذي تبناه الشهيد القائد آنذاك, والذي يهدف إلى تبصير الأمم بخطورة أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر, وما آلت إليه الأمور بعد ذلك في إحتلال لعديد من البلدان كالعراق وأفغانستان وغيرها من البلدان العربية والإسلامية..

*ولا شك ان هذا المشروع القرآني لدى الأعداء خوفاً وهلعاً من أنه سينغص عليهم مخططاتهم ويقيض عليهم أطماعهم في إحتلال العديد من البلدان, بل وسيبصر الأمة العربية والإسلامية بحقيقة عدوهم الأول ـ أمريكا ـ فما كان لهم إلا التخطيط والتنسيق مع عملائهم لقتل صاحب ذلك المشروع ـ الشهيد حسين بن بدر الدين الحوثي ـ ظانين أنهم سيطفئوا نور الله, ولكن هيهات أنى يتأتي لهم ذلك, لأنه أستطاع بفكره النير وبصيرته القرآنية أن يوجد شباباً مؤمنين قطعوا عهداً على أنفسهم بمواصلة المسير نحو ركابه وخطواته ومشروعه العظيم..



*ولولا مشروعه القرآني وثورته الفكرية المستنيرة ما نحن اليوم نعيش في عزة وكرامة على الرغم من عدوانهم الغاشم والظالم ومشروعهم الهدام للقيم والمبادئ الإسلامية الحقة, فنحن نعيش على الرغم من شظف العيش وجحيم المحتل وحصاره حياة يسودها العزة والكرامة والإباء والثبات والإنتصار..

*ختاما اقول الكلام كثير وخير الكلام ماقل ودل فرحمة الله تغشاك ياسيد الشهداء وقائد ثورة المستضعفين في وجه الطغاة والمستكبرين الظالمين, وسلام الله عليك حين ولدت وحين أستشهدت وحين تبعث حيا..؛^

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى