أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

لولا الحرب لكان التغيير

العصر-ان من أهداف ثورة 21 من سبتمبر 2014م التغيير في كل مسارات الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية, وكانت بوادر الإصلاح والتغيير تلوح في الأفق, ونفسيات المجتمع متعطشة لذلك التغيير ومتقبلة له, لأن الظلم والفساد كان آنذاك هي السمة السائدة قبل ثورة 21 من سبتمبر , وبعد الثورة أنضبطت العديد من مؤسسات الدولة وأنعدمت المظاهر غير السوية وأستبشر الناس خيرا, لكن ولفتر وجيزة.

حتى جاءت الحرب الظالمة على الشعب اليمني وكانت سبباَ رئيسيا في إختلال موازين الحكم وعودة الفساد في العديد من مؤسسات الدولة من جديد, فجمدت الرؤية الوطنية في التصحيح والتغيير نظراً لإنشغال رجال الرجال من الجيش واللجان في التصدي لتلك الحرب العبثية والعمل في الإعداد والتصنيع الحربي, فأستغل العديد من أمراض النفوس والمندسين في السعي إلى خلخلت الأوضاع والعودة بالأمور إلى ماكانت عليه من الفوضى والفساد المالي والإداري في أغلب مفاصل الدولة.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

لهذا كان لزاماً أن يتم التغيير, فجأت التوجيهات لقائد المسيرة السيد عبدالملك الحوثي بضرورة تغيير الحكومة واصلاح القضاء كمرحلة اولى لإصلاح الأوضاع والعمل على إجراء تغييرات جذرية حقيقية ينتشل بها اليمن من وضعة المزري إلى دولة يسود فيها العدل والمساواة والحرية والنماء.؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى