أحدث الأخبارالإسلامية

ماذا بعـد؟

صالحة الشريف

العصر-الكثير والكثير من الدروس والشواهد التي تظهر في ميدان الصراع، هدنة ثُمَّ عراقيل ثُمَّ جرائم، ثُمَّ منعوث أممي، ثُمَّ إبادة بِحق الأمم العربية، ثُمَّ إحراق كتاب الله عزوجل وماذا بعد كل هذا..!

هل من مجيب ?!

مِـنذُ زمن بعيد عمل الأعداء على فصل الأمة عن دينها ورموزها ومُـقدساتها وعن هويتها أيضًا.

يأتي ذلك في سياق طمس الهوية الإسلامية ومحو الآثار التي تشد النّاس إلى أصالتهم ورموزهم الخالدة.

إن سلوك قِوى الطاغوت فِي كل زمان ومكان واحد”حصار خانق، وعدوان إجرامي، وطمس الهوية، وتركيع الشعب بكُل أنواع السلاح وشتى الطُّرق”



ثُمّ بـعـد?!

ماتعيشه البشرية في هذا العصر من أميّة، ونحن كعرب في المقدمة قبل كل الشعوب وقبل كل الأمم نعيش حالة رهيبة وفظيعة جداً من الأميّة، غير أميّة الكتابة، وغير أميّة القراءة، والمفاهيم الظلامية والخاطئة المنتشرة بشكل كبير، والتي يرّوج لها من ينشرها، والتي لها حضور كبير في مناهج ووسائل الإعلام،
جعلت الأمة في حيرة وفي تخبط وانعكست بآثارها السلبية على واقع الحياة وعلى واقع الإنسان في نفسه، تفتقر هذه الأمة “الفكرة الصحيحة، والرؤية في التوجه الصحيح” ، هذه مفقودة في واقع الأمة إلى حد كبير، ولا يمكن أن يعالجها غير الصميل اليمني مع هويتهم ودينهم ومقدساتهم واصالتهم وبطولاتهم في كل الميادين.

يجب عليكم الخروج إلى الميدان المُشّرف العظّيم؛ من أجل هويتكم ومقدساتكم ودينكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى