أحدث الأخبارالعراق

ما هو مفتاح حل مشاكل العراق؟؟؟ … بأختصار كركوك!!!

العصر-ماذا لو جعلنا (كركوك، عاصمة العراق) بدلا من بغداد!؟؟

قبل أن تستعجل بالجواب و تعتبرها طريقة غير مجزية و تراها ضرب من الخيال دعنا نرى كيف تحل كل مشاكل العراق الذي يعاني منها طول ال20 سنة الماضية.
اولا: جعل الكركوك، العاصمه ، التخلص من الحالة الشاذه التي تعيشها هذه المحافظة و مركزها من التكتلات الطائفية و القومية بين القوميات العربية و الكردية و التركمانية و الطائفة من الشيعة و السنة و المسيحيين و غيرهم و ستذوب كلها هذه التكتلات في بوطقة العاصمة عندما تكون هي مركز القرار و الحركة الكبيرة الشعبية و الإدارية منها و إليها لقضاء الحوائج الإدارية و المالية و غيرها و استقرار الوزارات الدولة فيها ..
ثانيا: انتهاء التخوف من الصراع الشيعي – الشيعي لانها ببسيط العبارة سوف تبتعد ثقل العاصمة عن المدن الشيعية و سيكون هناك ضربة قوية للتخندق السياسي في العاصمة بغداد خصوصا للاخطر الأول و هو التيار الصدري …و خلال الفترة التي تريد الاحزاب الشيعية إيجاد مواقعها السياسية في العاصمة الجديدة الدولة تكون قادرة على ضبط ايقاعها نظرا للتجربة التي لديها مسبقا و كسر حالة الانسداد في البلد.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ثالثا: كسر الحاجز الطائفي الموجود في المحافظات السنية و انهاء مشروع اقليم السني مستقبلاً ….عندما تكون كركوك العاصمة سيتفاود المواطن البصري و الذيقاري و الواسطي و الكربلائي و النجفي و البغدادي بأياب و ذهاب دائم إلى العاصمة الجديدة و ستخلق جوا جديدا من الالفة و ستظهر على طول هذا الطريق المطاعم و الفنادق و المستشفيات و هذا الاياب و الذهاب سيكسر هذا الحاجز و هناك مبرر حقيقي باستقرار المواطن الشيعي في كل هذه المحافظات و خاصة كركوك.
رابعا: سينتهي قضية انفصال كوردستان نهائيا عندما تكون العاصمة ملاصقة للحدود الكردية و مراودات الاكراد ستزداد و ينهتي الحلم البارزاني بارجاع كركوك إلى كوردستان و ينتهي ما يسمى خرافة استقلال كوردستان .
خامسا: انهاء الوجود الامريكي في العراق… بأخلاء العاصمة بغداد فلا داعية لهذه السفارة الكبيرة لأمريكا في بغداد و الدولة العراقية نظرا للخبرة التي اكتسبها طوال هذه السنين تستطيع أن تفرض على الأمريكي المساحة للسفارة الجديدة في كركوك و تقزم سفارتها كما تريد.
سادسا: بتواجد الوزارات الامنية و الدفاعية في العاصمة الجديدة سوف يكون العمل الأمني و الاستخباراتي ضد مواقع الموساد و باقي المجاميع الارهابية اسهل و يكون عامل ضاغط على الاكراد خصوصا البارزاني
سابعا: انهاء الحلم التركي بأعادة احتلال كركوك و اقصاء دورها السلبي في شمال العراق .
هناك آثار ايجابية اخرى نكتفي بهذا المقدار و للعلم فقط نقل العاصمة قديما و جديدا هي إحدى الخيارات الأساسية لسيطرة الدولة على الوضع المتردي أو مواجهة التحديات و ما قام به أمير المؤمنين علي عليه السلام بنقل العاصمة من المدينة إلى الكوفة خير دليل و نرى بركاتها بعد كل هذه السنين.
ممكن نقل العاصمة إلى كركوك لمدة 20 سنة و بعد حل كل هذه الأزمات ارجاعها إلى بغداد كما قام بها العباسيون من قبل …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى