أحدث الأخبارالسعودية

محكمة سعودية تُضاعف السجن بحق الداعية خالد الراشد

شموخ حاشد

العصر-آل سعود وماأدراك ما آل سعود  !
 وكم من جرائم يعملونها بِحق الدين الإسلامي، وبحق من يتبع الدين الإسلامي، ومحبٌ لهُ، هذا غير مايعملونهُ من إجرام بحق النساء والأطفال في الأراضي اليمينية .

أصبح آل سعود فئة خطيرة جداً ، أخطر بِكثير مما سمعنا عن قبائل قريش، وكيف كانت مُحاربتها للإسلام والمسلمين في عهد نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فآل سعود  اليوم وفي أرض مكة المكرمة يُحاربون الدين الإسلامي بشكل فضيع جدا،ً وأصبحوا يُعادون أي شخص يُحب دينه ويحاربوه، ثم يتم القبض عليه في سجونهم، وبعدها يعذبونه أشد العذاب وبطريقة وحشية.



 المحكمة السعودية تضاعف السجن بحق الداعية خالد الراشد؛ والسبب لأنهُ ألقاء خطبة في عام 2005م والتي كانت معروفة بإسم “يا أمة محمد”  ، التي ألقاها بعد ان نشر رسامًا دانيمرك رسوماً مسيئة في النبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ، والتي جمع فيها بعض من السعوديين للتعبير عن الغضب من هذه الإساءة، وادعى بأن المسلمين يستنصروا نبيهم، وأن يقاطعوا الدانيمرك ودعى حكومة بلاده والدول الإسلامية باتخاذ مواقف صارمة لِمطالبة السلطات السعودية بإغلاق السفارة الدانماركية.

 لم يكن لديه علم بأن الحكومة السعودية هي من تريد هذا، وإنهم لايهتمون لنبي الإسلام محمد وأن مطالبتهُ بأن الحكومة السعودية تقاطع الدانيمرك أشعل في قلوبهم الغضب والغيرة على إخوانهم اليهود .

بعدها آل سعود اتخذو قراراً باعتقال الشيخ خالد الراشد وأسرعوا إلى مُحاكمته في السجن والتي كانت لمدة 15 سنة وبعد ان انتهى الحكم عليه، جددت المحكمة الحكم للمرة الثانية واضافوا 8 سنوات مرة أُخرى لتصبح 23 عـام، وبعد اتمام الراشد وانتظار الإفراج عنه غلضت محكمة الإستئناف الحكم ضده للمرة الثالثة وأضافت 17 ليصبح مـجموع أحـكامه 40 عام.



كل هذا لأنه دافع عن النبي محمد  !
فعن أيُ جرم تتحدثون والمشائخ والشُرفاء في السعودية يتعاقبُون عن دفاعهم للدين والجميع ساكتون وكأن شيء لم يحصل !
اليوم آل سعود يُهدمون الإسلام والمسلمين؛ ومن واجبنا كوننا مُسلمين بأن نحمي الدين الإسلامي ولا نجعل آل سعود يهدمونه ونحن لازلنا على قيد الحياة، وكما نبينا محمد حارب اليهود لكي يبقى ديننا وتبقى هويتنا الإيمانية منارة لا تنطفئ، ودافع عن المقدسات من اليهود، واليوم نحنُ سَنُحارب أحفادهم ونُحرر المقدسات منهم، فإن لم نُحرر المُقدسات منهم، بأي وجه سنقابل النبي محمد من عاش عمره في بناء هذا الدين وإن تركنا مُقدساتنا في أيادي اليهود لانُسمي أنفسنا محمديون، فإذا عشنا عاش ديننا المُحمدي، وإذا استشهدنا سنكون جوار حبيبنا النبي، فيا أمة محمد انّهضوا وتحركوا لتحرير مكة وتحرير القدس  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى