أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

*من الأرشيف* الجمهورية اليمنية.. هكذا ارادتها ثورة 21 السبتمبرية!!

كتب/عبدالجبار الغراب

العصر-تسعة أعوام كاملة مرت من عمر ثورة شعبية عارمة أشعلها اليمنيون في وجه الطغاة والمستكبرين ، يقابلها ما يقارب مدة قيامها ولو بقليل هي أشهر يراها مراقبين وسياسين مرحلة فاصلة للتجهيز وأساس للإعداد والترتيب للقيام بإفشال ثورة ال 21 من سبتمبر العظيم ارادتها أمريكا واسرائيل وادواتهم الأعراب المتصهينين ، ليتم الأعلان ومن داخل العاصمة الامريكية واشنطن عن بداية الحرب على اليمن واليمنيون يوم 26 من شهر مارس 2015 ، لتمر كل سنوات الثورة السبتمبرية في طريقها المحدد والمرسوم لها ونحو مساراتها المتنوعة لها ووفق آليات عمل منظمه سعى قادتها لتحقيق وانجاز اهدافها بصورة كبيرة ، لتواجه الثورة اليمنية السبتمبرية حواجز وعرة ووقود ونيران مشتعلة وأشواك وعثرات عديدة ومتنوعة داخليآ لتحقيق الأحلام في إستعادة الدوله والقضاء على المتنفذين والمتسلطين والفاسدين ونجحت في ذلك ، وخارجيآ وبدعم داخلي للمنافقين والخونة والمرتزقة مجهزين للإنضمام لتحالف عالمي عسكري كبير للقضاء على الثورة الشعبية واملهم في إستعادة اليمن كما كانت لهم سابقآ تحت النفوذ والتبعية لأمريكا والسعودية بالذات وعلى وجه الخصوص.

ولاعوام طويلة من عمر العدوان الهمجي العبثي والحصار المتواصل والذين استخدموا فيه تحالف العدوان مختلف الوسائل والأساليب والممارسات والطرق محاولين فيها إخماد ما ثار من أجله شعب اليمن العظيم يوم 21 من سبتمبر عام 2014 مصرين من عدوانهم ابقاء اليمن على عهدها ولعقود سابقة كانت فيها مسلوبه للقرار خاضعة كل سيادتها لقوى الشر والغطرسة والأستكبار ، لكن كان للإنكسار والهلاك والتراجع والإنهزام نتائجها المحقق من قبل الجيش اليمني واللجان وصمود وعزيمة كل ابناء الشعب اليمني ، لتستمر الثورة ضمن مساراتها الصحيحة لمواصلة الأخذ الكامل نحو تحقيق اهدافها في الإصلاح الداخلي ومقارعة العدوان في الإستعادة لما تبقى من مناطق واماكن ما زالت تحت الاحتلال.

ولأجل هذا وذاك كان للطريق أشواكه الصعبة الملغمة بكل عوامل القدرة والتجهيز والتخطيط الكبير الذي اعدته قوى الشر والإستكبار لمحاولة الإجهاض والإخماد لثورة شعب أعلنوا الحرية والإستقلال مطلب لارجعة فيه مهما كانت الأسباب او محاولات الإفتعال والتحايلات والمغالطات على مختلف أصعدتها المدبرة طيلة سنوات العدوان الثمانية ، لتتمحور كل معطيات الإعداد والترتيب من خلال إعلان مباشر وصريح لشن حرب كبرى ضد اليمن السعيد أملآ لسحق نوايا التفكير الشعبي المطالب الخروج من تحت الوصاية والتبعية لأمريكا والسعودية.

ومع توالي سنوات العدوان وحصارهم الجائر والجبان ، كان لليمنيون خطاهم الصحيح و سيرهم الجاد نحو تحقيق الأهداف محقيقين الإعجاز في الانتصار على تحالف العدوان وصدهم لكل محاولاتهم العدوانية لكسر طموح كامل الشعب اليمني وإضافة عزيمة الولاء والارتباط العظيم بهدى القرآن الكريم وربط الواقع الاسلامي بقضايا تهم المسلمين واليمنيون هم السند العظيم ليتصدروا مختلف الاحداث الإسلامية واضعين بذلك مواقف ثابتة هي سابقة للوقوف والإسناد ومناصرة الرسول وبأستمرار هم على ذلك الحال بفعل ما ارادتها ثورة 21 السبتمبرية لإعادة شعب اليمن والحكمة والايمان لسابق عهده الايماني المناصر لقضايا الاسلام والمسلمين ، والإنجاز في التقدم والنهوض والتطور في التصنيع الحربي العسكري لمختلف الانواع من الاسلحة والعتاد العسكري وبأيادي يمنية خالصة أستطاعوا التمكن في صناعة الصواريخ البالستية المتنوعة والطائرات الجوية المسيرة ليحققوا توازنات ردع أذهلت العالم وقلبوا موازين المعادلات العسكرية وفرضوا تفوقهم في المواجهات وتغيرهم لكل قواعد الاشتباك ليحسموا كل احداث الصراع بمختلف تشعباته العسكرية والسياسية والأعيب الأمم المتحدة العديدة لمصلحتهم فارضين الشروط معززين أستخدامهم لكل الأمور التي من خلالها تحقق المطلوب والمراد الذي يتمناه كامل اليمنيون ليخسر العدوان كل اوراقه وحساباته ويتخبط في تقديرة للأمور ويتهالك ويضمحل ويتقزم كقوة سابقة عالمية سقطت في قعر اليمن العميق.

لتعطي العروض العسكرية المهيبة العديدة والتي كانت عبارة عن مقتطفات رمزية وتجهيزات لأثناء فترة الهدنة الأممية أستفادت منها قيادة القوات المسلحة في استثمارها للتدريب والتأهيل وتخريج عشرات الألف من المجندين في مختلف الوحدات العسكرية والأمنية , لتسير قافلة العطاء المتوالية لتحقيق كل اهداف الثورة السبتمبرية , ليظهر التنامي والتطور في كل مجالات النهوض بالدوله عسكريا للحماية والدفاع ولأمن الشعب وطمآنته بإمتلاكه لجيش وطني كبير مكون من كل اطياف ومكونات الشعب اليمني : قالها بالكلام العظيم بالواقع العملي والمنقول للجميع قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي للداخل وللخارج ومبرهنة بالصورة ليطمئن كامل الشعب اليمني بقدرة جيشة على الحماية والدفاع وامتلاكة لجيش وطني قوي شجاع ، وبالمشهد وبالحدث الكبير وبالعرض العسكري المهيب لجيش الجمهورية اليمنية في المنطقة العسكرية الخامسة بمحافطة الحديدة الساحلية لوعد الآخرة لجحافل الجيش العظيم لوحدات رمزية من مختلف القوات العسكرية البربة والجوية والبحرية وبأسلحة جديدة متطورة فائقة القدرة لإيصال الآلم والوجع لمن يجرأ على تهديد سواحل اليمن وأمنها وجزرها وسلامة الملاحة البحرية من صواريخ بالستية لها بلوغ المسافات الطويلة وإمكانية اطلاقها من أماكن ومناطق مختلفة من اليمن توصل الى سواحل العدوان وابعد وابعد مما يتخيله إنسان محب او مبغض لليمن هكذا هو اليمن السعيد وهي الجمهورية اليمنية كما أرادتها ثورة 21 السبتمبرية.
والعاقبة للمتقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى