أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

من يريد التحرير فل يعد العدة

مجلة تحليلات العصر - مصطفى الصواف

من حق من احتلت أرضه وشرد أهله وسلبت مقدساته ويعدم أهله ليل نهار ويسجنوا في معتقلات الاحتلال ويمضوا زهرة شبابهم او يموتون داخل المعتقلات ويعدموا بطرق شتى أن يسعوا بكل قوة أن يعملوا على امتلاك ادوات وعناصر القوة ويعدوا العدة من أجل تحرير أرضهم من غاصب مجرم قاتل وتحرير شبابهم من معتقلات الاحتلال ويطهروا مقدساتهم من دنس المحتل .
موال جديد يصرخ منه الاحتلال ربما قبل أن يكون ويردده اعلامه من أن معلومات وصلت الاحتلال أن المقاومة وكتائب القسام تعد العدة لامتلاك مضادات جوية وان الاحتلال طالب الجانب المصري بحث حركة حماس بالكف عن محاولاتها للحصول أو تصنيع مضادات جوية ، طلب سخيف لا يحق للمحتل أن يطلبه وفي المقابل لا أعتقد أن الجانب المصري يمكن أن يطلب ذلك من حماس أو المقاومة لأن الاحتلال ووفق كل القوانين الدولية والشرعية مسموح مقاومته بكل الوسائل الممكنة حتى تحرير البلد المغتصب ، وفي نفس الوقت على حماس وكتائب القسام أن لا تستجيب لمثل هذا الطلب السمج ولا تقبل فتحه من أي الطرف كان حقيقة اوحتى ادعاء من قبل المحتل.
المقاومة الفلسطينية من يعتقد أنها لا تفكر ولا تعمل على تطوير نفسها وأدواتها بكل انواعها واشكالها وتسعى إلى امتلاك القوة العسكرية سواء البحرية والجوية والأرضية ولو تمكنت من امتلاك ما هو أكثر من ذلك فهو واهم لأن من يضع هدفا له كهدف التحرير من حقه أن يمتلك اسباب القوة وإن يعد العدة كاملة ليوم التحرير وذلك مصداقا لقول الله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل …. هذا امر واجب على كل من يسعى للتحرر ونيل الحرية فلا تستغربوا أن تمتلك المقاومة والقسام يوما من الايام كل أسباب القوة لأن هذا أمرا يتطلبه هدف كبير وضع للوصول إليه وهو هدف التحرير .
فمن كان يظن قبل عشر سنوات أن القسام يمكن أن يمتلك مضدات أرضية وصواريخ بعيدة المدى تصل إلى أي مكان داخل الكيان حتى أصبح الكيان لا مكان فيه أمن ومن كان يصدق أن القسام بات لديه الطائرات المسيرة التي تصل ألى ما يسمى بتل أبيب وتعود .
هذا لم يأت من فراغ ولا بجلوس المقاومون يحلمون بأن يكون لديهم ما وصلوا إليه،بل عملوا ونحتوا في الصخر ووصلوا إلى ما وصلوا اليه، اذا لا تستغربوا من شكوى الاحتلال بسعي القسام لامتلاك مضادات جوية أو تمكنوا مثلا من صناعة غواصة بحرية أو طوروا من طائراتهم المسيرة لأن القاعدة تقول من جد وجد فانتظروا المزيد أن شاء الله *فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين *

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى