أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

مولد النبي الأعظم وثورة ال21 من سبتمبر!!

العصر-ما عاشته سابقآ ومازالت تعيشه الآن أغلب شعوب العالمين العربي والإسلامي من أوضاع ماسآوية كارثية وحالات من التشظي والانقسام الشديد والتباعد والضياع الكامل في كل ما يتصل لحياتهم بمختلف جوانبها الأولية والأساسية وعلى أوجه واشكال وصور عدة : منها ما يتعلق في تمسكهم بمعتقداتهم الدينية الأساسية التي تشكل لهم التباهي والإفتخار بدينهم الإسلامي ، والوصول بهم الى الجدال حول هذا المفهوم الإسلامي او ذاك , وهذا ما يرسم واقع يزداد تشكله في معظم البلدان التي ما زالت تعاني سياسية التبعية والإنصياع لقوى الشر والغطرسة والإستكبار العالمي.

ومن هنا ينبغي على الجميع النظر الصحيح والعمل الجاد البعيد عن كل التزيف والمغالطات والإتخاذ الكامل من منهج القرآن الكريم بيان ثابت ودليل كامل ومرجعية دائمة للفصل في الإختلاف وإسكات دعاة الضلال والإفتراءات والتدليس والبهتان وأصحاب الأفكار المغلوطة ، والذي قد وصل بمعظم الكذابين وأصحاب الفكر الوهابي الخبيث خروجهم التام عن كل ما يعظم ويرفع المكانة ويعزز الإرتباط والصله بالدين الإسلامي ، وبدلآ مايجعلون مولد النبي الأعظم محمد الأمين ذكرى خالدة وبشرى دائمة للتذكير بمن أرسله الله رحمة للعالمين يوم مولده الكريم والذي ختم الله به أنبيائه والمرسلين بأن أرسل البشير والنذير محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين لكافة الناس أجمعين ، بل نشاهدهم يختلقون الأكاذيب ويفترون على الجميع الكذب بان الإحتفال بمولد الرسول بدعه ، تاركين انفسهم ومعهم داعميهم الوهابيين ومن على شاكلتهم من الأعراب المنافقين يحتلفون بعيد مولد المسيح بداية السنة الميلادية وأعياد اخرى.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

لتسير قوى الشر والتبعية والولاء وهم أولئك الذين أتخذوا الدين ذريعة وغطاء لأغراض خبيثة لتشوية الإسلام وللسيطرة والإستيلاء على كل ثروات العرب والمسلمين ووضعهم تحت وصايتهم ورحمتهم ، وكل هذا هو مخطط لتنفيذ أجندة أمريكا وإسرائيل ، وعلى هذا المنوال نشاهدهم الأن عندما يكون لهذا البلد العربي أو ذاك الإسلامي فعاليتهم بإحياء يوم المولد النبوي الشريف كما هو حاصل الآن في يمن الحكمة والإيمان والذي كان لهم الإستمرارية في هذا الحدث العظيم بإستقبال وإنتظار وفرح وسرور جماهيري يتكرر عام بعد عام والذي غاب لعقود من الزمان ، وما كان له ان يكون الآن الا بفعل إنتصار شعبي عارم حققته ثورة ال 21 من سبتمر الخالدة قبل تسعة اعوام من الآن ، وأيضا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي لها الدور العظيم في تعزيز معاني القيم والولاء ومبادئ النور والوفاء للانبياء والاولياء وللمقدسات الإسلامية والآقصى الشريف مكانته وأهميته العظيمة في إستعادته من الصهاينة المحتلين لأراضي فلسطين ، وأيضا معظم البلدان العربية وهي بالتحديد من واجهت وقاومت أمريكا والغرب وإسرائيل وكل حلفاؤهم المتعاونين سواء الأعراب المتصهينين او جماعات ومنظمات.

ليشكل كل هذا التغير العظيم الحالي الموجود وبشكل متصاعد وبنواحي عديدة عسكرية هائلة وسياسية ناجحة وتلاحم وإصطفاف عظيم وترابط وتماسك كبير بكل ما يتصل بالمسلمين من احداث لها ذكراها المجيدة وذكريات خالدة لا يمكن نسيانها : عواملها الضاغطة الإضافية لسابق نجاحات عظمية حققتها قوى الخير والنور وحصدها لإنتصارات أدخلت بها بلدانها ضمن إمتلاك القرار والسيادة وبقيامها بثورات مجيدة رسمت لواقع جديد وفق برامج واهداف واضعه في اولاويات انجازاتها استعادة كل ما يعزز الارتباط القويم بمنهج رب العالمين القرآن الكريم ويقوي العقيدة ويعظم الحب والولاء والإقتداء بخاتم الانبياء وآل بيته وخوف شديد لد عملاء الأمريكان والصهاينة من داخل هذه البلدان ومن بعض التيارات الداعية الإسلام وهم الحاملين التيار الوهابي الخبيث الذي الحق إضراره الكبيرة بالإسلام والمسلمين لعقود سابقة طويلة فرضت وجودها بفعل مخطط مدروس صهيونيا لتنفيذه سعوديا لخلخلة الفكر الإسلامي الصحيح وإدخال أفكار هادمه لا تصل للإسلام لا من قريب ولا من بعيد ،لتشكل الصحوة المستنيرة الصادقة والتي قادتها رجال مسلمين عظماء حقيقين أنتهجوا منهج النور والرشاد القرآن الكريم دليل وطريق للسير نحو الترشيد السليم بمفهوم الإسلام الصحيح وتنويرة وفق منهجية ثابتة دائمه الإستمرار من خلال كتاب الله القرآن والنطر الى الأمام للوقوف مع الشعوب في وجه المتغطرسين المستكبرين والعمل على مناهضتهم ومواجهة مختلفرالتآمرات الخبثية الأمريكية والصهيونية والغربية وكل سياساتهم العدوانية الواضعه في مختلف زواياها مبادئ الإنتقام من الاسلام والمسلمين.

بل انه كان لإختلاف سابق الثورات والتي كانت لصناعتها ودعمها والرضاء عنها خارجيآ للقيام بها في معظم أقطار الوطن العربي : تغيراتها الجذرية في الإحساس واليقين والمعرفة والإدراك الشعبي العربي للقيام بثورة شعبية أساسها داخلي والدعم والإسناد ومن كل أطياف وفئات ومكونات الشعب خرجوا متفقين لإشعال شرارة الثورة في وجه الطغاة والمستكبرين وهذا ما نجحت به شعوب قليلة كانت اليمن وشعبها العظيم مع فاتحة نور للخروج من وصاية وتعبية الأمريكان ومملكة الرمال ليعلنوا ثورتهم الشعبية يوم ال 21 من سبتمبر المجيد عام 2014 لينصدم بفعل ذلك الغليان والنجاح الشعبي لليمنيون قوى الشر والغطرسة والإستكبار العالمي والذين جهزوا واعدوا مختلف الخطط والتجهيزات سياسيآ وعسكريآ محاولين إستعادة اليمن من جديد تحت نفوذهم ولهذا شنوا الحرب الظالمة وقتلوا وجرحوا مئات الألاف من المواطنين وشردوا الملايين ودمروا مئات الألاف من المنازل والمنشآت والمحلات التجارية والمصانع والمدارس والمستشفيات وكل شي يتصل باليمنيون وضعوه تحت دائرة الإستهداف وفرضوا الحصار الجائر ومنعوا الغذاء والدواء والنفط والغاز ولأعوام ليدخلوا الشعب اليمن ضمن أسوء كارثة انسانية عالمية لم يحدث لها مثيل وهذ ما أعلنته الأمم المتحدة بنفسها.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

فالنظرة والقراءة الى كل اللمتغيرات الحاصلة الحالية في الداخل اليمني وأيضا في خارجه : من عودة للمظاهر الدينية والإحتفالات العظيمة بمولد خير البشر الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه وعلى آله الكرام ، ما كان لها حدوثها الا بوجود من صنعوها واوجدوا الفوارق الكبرى للقضاء على من أبعدو كل مظاهر الإبتهاج والحق الإسلامي بالإحتفال بمولد المصطفى العدنان ، والذين بها عززوا فرضها وبالصمود والمواجهة والإصطفاف والإلتحام الشعبي وبالتنوير والإسترشاد والسير وفق مناهج الأخيار وبالمسيرة القرآنية وقادتها العظماء أستطاعوا إستعادة اليمن وشعبها وبالثورة ال 21 السبتمبرية المجيدة صححت الإفكار المغلوطة المفتعلة لتدمير الدين والذين غيبوا التاريخ الإسلامي الصحيح بشكل مقصود , وانتجت نهضة لآفاق واسعة الإمتداد في كل النواحي والمجالات وابعدت مسيمات السيطرة والهيمنة والتسلط واخمدتها وجعلت للقرار والسيادة امتلاكه لجميع اليمنيون.

فالنظرة والإستبصار وبواقعية كاملة وبمعطيات موجودة انتئجت ثمار الإنتصار والصمود الذي نضال من أجله كل اليمنيون وبتصديهم الشجاع لكل تآمرات قوى العدوان وإفشالهم لكل المخططات اخرجت معالهم الواضحة في تلكم العظمة للإنتاج الحربي والإفتخار والاعتزاز والإنتظار لقدوم مولد خير الآنام بتزينهم للبيوت والمحلات واقامتهم لمجالس الذكر بشوق وحنين منتظرين إحياء اليوم الذي ولد به خير إنسان اخرجه الله لكافة الناس ، وماكان لهم هذا الا بفعل ما تأسس لنجاح ثوري شعبي عارم أسقط به الشعب اليمني وقيادته الثورية المجاهدة أباطيل لأفكار دينية مغلوطة وتشوية لكل ما يربط المسلمين من ذكرى وتذكير يقربهم ويذكرهم بتاريخهم الإسلامي العظيم ، ولقراءة ذلك ومن مدلول النجاح الذي حققه الجيش اليمني واللجان كانت الهيبة العظمى التي أوجدتها العقول اليمنية في صناعتها للصورايخ البالستية بانواعها واشكالها العديدة وبالطائرات المسيرة باحجامها وابعادها المختلفة وذلك العروض العسكرية في عديد مناطق اليمن ومحافظاتها المختلفة تشكيلها لإضافات إنتصار أنتجتها أهداف ثورة ال 21 من سبتمبر ، فوعد الآخرة وفضاعة العرض العسكري الرمزي أدهش الجميع وبالخارج على وجه التحديد لتعاظم القوة العسكرية للجيش اليمني ، ليكون لكل هذه المتغيرات دلائلها الثابتة والذي لايمكن لأحد إرجاع او إخماد عجلة النهوض اليمانية او القضاء عليها ، بل هي لآفق ونظرات مستقبلية لنتامي وتعاظم السلاح اليمني وانه لتواصل البناء والحماية والدفاع لمن صنعوا هذا التطور والانتاج والإبداع مواكبة التطورات واخراج المزيد من السلاح العظيم المحفوظ في أدراج وخفايا الجيش اليمني واللجان , وهو مالم يتصوره عقل مستكبر ظالم أمريكي جبان او صهيوني محتل مغرور او ملوك لسعودية الولاء والتبعية والبيع والشراء والإرضاء بثروات اهالي نجد والحجاز لأمريكا وأعوانها ، او أمراء امارات الصحراء الموضوعين من قبل الصهيونية العالمية لتنفيذ خارطة التوسع والإمتداد لها في كل أراضي ومناطق العرب والمسلمين.
وأن غدآ لناظرة لقريب.
*من أرشيف كتاباتي/عبدالجبار الغراب*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى