أحدث الأخبارالعراقشؤون آسيويةشؤون اوروبييةفلسطين

هجرة اليهود من العراق

العصر-انتشر في الآونة الأخيرة مقطع فيديو لسيدة يه*ودية (يبدو انها كانت من اليهود المقيمين في العراق وهاجروا إلى فلسطين مع من هاجر في بداية الخمسينات ). وهي تغني اغنيه تدعوا فيها بالشر والمصائب والكوارث على العراق والعراقيين…
وردا على كلامها المليء بالحقد والكراهية على العراق والعراقيين ( وهو حقيقة مايشعر به معظمهم تجاه العرب في داخلهم مهما حاولوا اخفاءه ) ..
كتبت تعليقي الموثق هذا……

*🔴مهم جدا ، يرجى قراءته بتمعن*
*اكبر كذبة في تاريخ العراق الحديث يتم ترديدها في السنوات الأخيرة هي أن الحكومة العراقية في العهد الملكي هي اللي هجرت اليهود المقيمين في العراق بالقوة بعد أن استولت على أملاكهم واسقطت عنهم الجنسية العراقية ظلما وعدوانا كما يدعي بعضهم الآن*
*بينما الحقيقة هي أن هؤلاء اليهود الذين كانوا يقيمون في العراق “كلهم” هاجروا باختيارهم وبمليء إرادتهم إلى الوطن الجديد في فلسطين ولم يجبرهم أحد على ذلك ابدا وكل من يقول خلاف ذلك فهو كاذب ومدلس*



وحصلت الهجرة عندما سمحت حكومة توفيق السويدي بهجرة اليهود من العراق بموجب قانون هجرة اليهود ( لعام ١٩٥٠) بعد الاتفاق الذي حصل في سويسرا بين نوري سعيد وقادة المنظمات الصهيونية حول هذا الموضوع ، وكذلك الاتفاق بين صالح جبر وزير الداخلية في حكومة توفيق السويدي والسفارة البريطانية والمنظمات الصهيونية نفسها وبعلم وموافقة وتوجيه توفيق السويدي رئيس الوزراء على اصدار هذا القانون لتنظيم هجرة الي-هود إلى فلسطين لكي يعملوا على زيادة أعداد المليشيات الصهيونية هناك..
.يعني الموضوع كله مدبر ومرتب بين بريطانيا والمنظمات الصهيونية في فلسطين والحكومة العراقية) …….. وبموجب هذا القانون هاجر من العراق (عامي ١٩٥٠ و١٩٥١) أكثر من ( 112 الف يهودي ) من اصل حوالي(118 الف يهو*دي كانوا يتمتعون بالجنسية العراقية) وباختيارهم وبعد ان تخلوا عن الجنسية العراقية باختيارهم ( لأن الحكومة خيرتهم بين البقاء في العراق والاحتفاظ بالجنسية العراقية او الهجرة إلى فلسطين والتخلي عن الجنسية ، لأن القانون العراقي كان لايسمح بازدواجية الجنسية ، وبما أنهم قرروا حمل الجنسية الاسرائ-يلية ففد سقطت عنهم الجنسية العراقية بعلمهم وارادتهم .
وصدر “قانون ملحق ” قانون اسقاط الجنسية العراقية رقم ( 62 لسنة 1933 ).والذي خول مجلس الوزراء العراقي حق اسقاط الجنسية العراقية عن كل مواطن عراقي يرغب “باختياره الحر ” بمغادرة العراق نهائيا.
علما ان معظم هؤلاء اليهود المهاجرين قد باعوا أملاكهم وحولوا الأموال إلى فلسطين قبل الهجرة ، ووضعت الحكومة باقي الاملاك تحت سيطرتها بموجب ” قانون الأملاك المجمدة” ، وهي الأملاك التي تخلى عنها أصحابها باختيارهم وارادتهم ولم يغتصبها أحد منهم كما أخذوا يدعون زورا فيما بعد ، وهي أملاك قليلة جدا مقارنة بالاملاك التي باعها اليهود قبل مغادرتهم للعراق….أما باقي الستة الآف أو السبعة آلاف يهودي المتبقين فقد غادروا العراق على دفعات خلال الفترة بين ( ١٩٥٨ – ١٩٦٧) ،ومعظمهم غادر إلى أوربا بعد أن قاموا بتصفية أملاكهم وتحويل كل اموالهم إلى أوربا وخصوصا بريطانيا..
وكل من يدعي أن اليهود قد تم تهجيرهم من العراق بالقوة وبالغصب فهو إما يعلم الحقيقة ومع ذلك يكذب، أو جاهل بحقيقة ما حصل ويردد ما يقرأه على الفيسبوك مثل الببغاء بدون فهم أو علم بالحقيقة .
واخذت الدعاية الصهيونية بعد الاحتلال الامريكي للعراق في ( ٢٠٠٣ ) تقوم بترديد هذه الادعاءات الكاذبة ( التي أخذ بعض العراقيين الجهلة بترديدها بدون فهم أو علم ) لتمهيد عودة بعض اليهود إلى العراق للاستيلاء على هذه الأملاك وأي شخصأملاك أخرى تخدم مصالحهم في تأسيس موضع قدم لهم في العراق…
يرجى الإنتباه لهذه الحقائق.
تحياتى….

*المصادر التي يمكن الرجوع إليها لمعرفة للتأكد من توثيق هذه المعلومات ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الحقائق.*
١- كتاب فضائح بن غوريون / المؤلف نعيم جلعادي (يهودي عراقي)
٢- كتاب عملية بابل / المؤلف شلومو هليل ( يهودي عراقي أصبح فيما بعد وزير الشرطة في اسرائ-يل ورئيس الكنيست )
٣- كتاب هجرة ام تهجير / ظروف وملابسات هجرة يهود العراق – المؤلف عباس شبلاق – مركز البحوث جامعة أوكسفورد – لندن
٤- محاضر جلسات محاكمة توفيق السويدي رئيس الوزراء الأسبق/ كتاب محكمة الشعب (محكمة المهداوي ) واعترافات السويدي.
٥- مذكرات البروفيسور شموئيل موريا حول الفرهود وهجرة اليهود (وهو يهودي عراقي واستاذ في جامعة تل أب-يب)
٦- تصريحات ويوميات الشاعر اليهودي العراقي/ابراهيم عوبديا حول حقيقة الفرهود.



٧- تاريخ الوزارات العراقية – الجزء الثامن – الصفحات ( ١٥٧ – ١٦٢ ) .
المؤرخ عبد الرزاق الحسني.
٨- النشاط الصهيوني في العراق – حاييم كوهين. (ترجمة دار الدراسات الفلسطينيه ) ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى