أحدث الأخبارايران

هذا ما يحصل في إيران

العصر-واهم من يتوقع ثم ينتظر:*

١) أنّ نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسقطه المظاهرات الليلية، والأعمال التخريبية، والأفعال الإجرامية، التي تقوم بها مجموعات محدودة العدد من الشباب المُتَّصف بالإجرام أو الإرهاب…

٢) والوهم الأكبر يعيشه أولئك الذين ينتظرون من القيادة الروحية أو السياسية أو العسكرية أو الأمنية الرضوخ والتغيير في الثوابت والأهداف التي يقوم عليها هذا النظام…

فثقافة الجهاد والشهادة هي وسام ومطلب كل من ينخرط في مدرسة ال-مقا-ومة سواء كان من العناصر العاملين أو القيادة المسيِّرة والمخططة والمنفذة….

*فما يحصل اليوم في إيران هو:*



أن المخابرات الأمريكية والصهيونية ومعهم ذيلهم السعودي، يشرفون من خلال بعض المنظمات والجماعات الإيرانية المعارضة المنخرطة في المشروع الصهيوأمريكي…

على خداع وجرّ مجموعات شبابية محدودة العدد في الداخل الإيراني، للعمل على صناعة حالة من الفوضى، وزعزعت أمن الشعب، وذالك من خلال:

*- حرق وتكسير البنوك…*
*- حرق وتكسير الدوائر الحكومية الخدماتية..*
*- حرق وتكسير محلات المواطنين وسياراتهم…*
*- غلق الطرقات وإحراق الواجهات الإعلانية…*
*- قتل عناصر الأمن الوطني والقوات الرديفة في حفظ الأمن…*
*- ارتكاب عمليات إرهابية عبر عمليات القتل المنظم والتفجيرات…*

وهذا كله لغاية زعزعت النظام وخلق حالة من اللاإستقرار داخل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالتالي اشغالها بالقضايا والفوضى الداخلية عن التغيُّرات الحاصلة في العالم والمنطقة…

وكذالك بهدف الضغط على قيادة الجمهورية الإسلامية لعلها تقدم تنازلات في الكثير من الملفات الإقليمية والدولية…

والمخزي حد ركوب العار هو دور مخابرات النظام السعودي في مايحصل، وكما هي العادة فدورها يقتصر على التغطية المالية للأحداث الجارية، لإظهار وإبراز كونها لاعب مهم في المنطقة عند أسيادها…



فقبل أيام صفعهم وورطهم العقل المخابراتي الإيراني، بحيث استدرجهم وجرهم نحو إرسال أموال طائلة وأسلحة لداخل إيران، دون أن تدرك عقول النظام السعودي، أنها ترسل الأموال والأسلحة للمخابرات الإيرانية…

السيد أبو جواد التونسي
حبيب مقدم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى