أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

واشـنـطـن عـدوة الـسـلام فـي اليـمـن

متابعة وتعليق/عبدالله هاشم الذارحي؛

*العصر-غيرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، موقفها من السلام بين صنعاء والرياض.
وعادت واشنطن لقرع طبول الحرب من جديد بعد أن كانت تعهدت بدعم التقدم السياسي..

*ونشرت الاستخبارات الامريكية تقرير جديد عبر ذراعها معهد واشنطن لسياسيات الشرق الأدنى يطالب  واشنطن والرياض بإعداد خطة استراتيجية للحرب الجديدة على اليمن بذريعة  الحد من تهديدات “الحوثيين”..

*وزعم التقرير تطوير صنعاء لقدارتها العسكرية خصوصا في مجالات الطيران المسير والصواريخ البالستية والأسلحة المضادة للسفن والأسلحة البرية  ، كما أشار إلى تكثيف عملية التجيد العسكري.
وبررت أمريكا مساعيها اجهاض السلام بمساعي من وصفتهم بـ”الحوثيين” لتعزيز قدراتهم العسكرية..

*وجاء التقرير الأمريكي عشية انباء عن استئناف المفاوضات بين صنعاء والرياض بواسطة عمانية وهو ما يشير إلى محاولة واشنطن التأثير على سير المفاوضات واجهاض أي تقدم جديد هناك..

*ولم يعرف أسباب تراجع واشنطن عن دعم السلام  وما اذا كان المواقف الجديدة ردا على قرار رفع أسعار النفط من قبل أوبك بلاس التي تتراسها السعودية أم محاولة لإبطا التقدم وبما يتوازى مع التقدم في مسار التطبيع مع إسرائيل..

*على نفس السياق كشف المبعوث الأممي إلى اليمن،اليوم الثلاثاء، الجهة التي تحول دون تحقيق تقدم في سلام اليمن…

*جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات منتدى  اطلاق المعهد العالمي  للبحوث الاستراتيجية في العاصمة القطرية ، الدوحة..

*وأشار هانس جرودنبرغ إلى ان الصراعات الإقليمية تعد ابرز الأسباب  الكامنة خلف تعثر عملية السلام معتبرا   التلاحم الإقليمي  ضرورة لإطلاق عملية سلام شاملة بين اليمنيين..

*وارجع جرودنبرغ الصراع الإقليمي  إلى السباق على  مسارات التجارة الدولية ..
وكان جرودنبرغ وصل قطر حيث التقى مسؤولين لمناقشة دعم الجهود الأممية في اليمن..

*وقطر واحدة من عدة دول خليجية تخوض صراعات بالوكالة في اليمن للسيطرة على سواحل وثروات البلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ سنوات… ”

*مماسبق يتبين ان واشنطن وتجار الحروب لايريدون ان يحل السلام والأمن في اليمن،
وسيتحقق رغم انفهم سواء كان بالحوار او بالحرب فيمن اليوم غير يمن الأمس
وستذكرون الكلام قريبا إن شاالله تعالى؛^

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى