أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون افريقيةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةفلسطينلبنان

واشنطن تَجُر لبنان إلى مستنقع الدم وسيصبِح الشذوذ مُباح إذ لَم نقف لهم وقفة رجُلٍ واحد

كَتَبَ إسماعيل النجار

العصر-واشنطن تَجُر لبنان إلى مستنقع الدم وسيصبِح الشذوذ مُباح إذ لَم نقف لهم وقفة رجُلٍ واحد،
لا زالَت الأزمات تتوالىَ على لبنان في ظِل سياسة التعطيل لإنتخاب رئيس للجمهورية، وزحف التسويق للشذوذ إلى وطن الأديان مستمر بتواطئ من بعض المسؤولين الرسميين المؤتمنين على الشعب،
الرئيس نبيه بِرِّي نعىَ مبادرته كما نعىَ مرشحَهُ والبلاد إلى أُفُقٍ مسدود في ظل تخوُف كبير من تصعيد عسكري في سوريا لن يسلم لبنان من شراراتهُ وسيجُرهُ إلى مستنقع الدم والخراب على كافة الأرض اللبنانية،
بالأمس كانَ المخطط يقضي بإشعال مخيم عين الحلوة وتهجير سكانه وإقامة مخيمات جديدة لهم على مدخل صيدا الشمالي، وتسليم المخيم الكبير للإرهابيين الذين ستكون خطوتهم التالية إحتلال مدينة صيدا وقطع طريق الجنوب بيروت كما تقضي الخطة إن نجحوا وتمكنوا،
اليوم بعدما فشلَت الخطة A بدأوا بمحاولة تمرير المرحلة الثانية أو الخطة B بعدما ضَرَبَ حزب الله مشروعهم،
والخطة B تستدعي إستخدام العنصر السوري النازح إلى لهيب النار الذي تريد أن تشعله أميركا في الداخل اللبناني،

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

نحنُ لا نقول الأمر سيحصل اليوم أو غداً أو بعد غَد لكن قادم الأيام القريبة وليسَت البعيدة سيحصل وسنشهد سيلاً من المسلحين السوريين الإرهابيين الموالون لداعش وجبهة النصرَىَ في شوارع قرانا وبلداتنا يعبثون ويقتلون الناس بلا رحمة،
أنا أتحدث رؤيتي بصراحة وليسَ خيال إنما واقع نشاهده من خلال الكَم الهائل من السلاح الخفيف والمتوسط الذي يصادره الجيش اللبناني في مخيمات النازحين، والذي له هدف ووظيفه في المستقبل،
لبنان لن يبقى في منأىَ عن عمل عسكري مستقبلي سيقوم به النازحين السوريين بالتكليف من مشغليهم، ومستنقع الدم أصبحت صورته مرسومه في الخيال لطالما أن بعض مسؤولي الدولة غير مهتمين بما يحصل أو انهم يغضون الطرف عنه بينما تدخل البلاد يومياً جحافل بالمئات من الشباب المُدَرَب عبر 111 معبر باعتراف مسؤول كبير بالمعارضة وبتواطئ بعض النواب اللبنانيين كما قال،
أيضاً محاولة نشر المثلية وتشريعها في موازاة ذلك تسير على قدمٍ وساق ولم يُحرِك أي مسؤول رسمي ساكناً بالامر بإستثناء وزراء حزب الله والوزير محمد وسام مرتضىَ الذي تصدىَ بمفرده وبشجاعه لحالة التسويق ولهذه الظاهرة،
لبنان إلى مستنقع الدم والشذوذ المثلي إذ لَم يُنتَخَب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة لكي يتيح للمؤسسات لعب دورها على أكمل وجه،
نحن كلبنانيين داخل نفق مظلم وأفُق الحل مسدود في البلاد وخطر النزوح يهدد وجود لبنان وهويته، والشذوذ يهدد أبنائنا،
إستفيقوا قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى