أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

ومابعد مجزرة المعمدان ياعرب ؟

أم الحسن الوشلي

العصر-صحوة مقاومون إهانة أصطورة مزيفة تدعى (بالجيش الذي لا يقهر) هستيريا الجنون تصيب الصهاينة فتضرب الأبرياء وتسعى لمحي البنية التحتية في فلسطين دعم أمريكي وبريطاني وفرنسي وتعاون متصهين ويهودي في سفك الدماء واقتحام الأوطان بكل وحشية شرسة ولا نسمع صوتاً غاضباً من بعض الدول العربية المتلجمة بالصمت المخزي والمهين تحذير وتنذير من محور المقاومة وتأكيد على أن الفعل أتٍ ولا حاجة للتعريف بمصداقية الفاعل قال اصرخو أول ثائرٍ وشهيدٍ قائدٍ.. فصرخوت ياسيدي وستطوف الصرخة في أرجاء العالم حتى ينال الإسلام نصره.

_بعد أن مرغ المقاومون الفلسطينيون أُنوف الصهاينة في وحل غزة وكتبوا على جبين إسرائيل إنها مهانة وواهمة بأن جيشها لا يقهر ؛جنّة إسرائيل من الحقيقة التي كُشفت وماذا إن عادت أرض فلسطين لأهلها؟
ففتحت إسرائيل والغرب الكافر باب المجزرة ؛أملةً أن تبيد فلسطين إبادة كاملة حجراً وشجراً وبشراً وهاهي تضرب بكل وحشيةٍ و عشوائية في غزة ومجزرة مستشفى المعمداني أكبر شاهدٍ على مدى التوحش على أهل غزة وكفيلة تلك المجزرة بإيقاض كل ساذج واحمق ومتنصل عن الفطرة الإنسانية،وتقوم دول الغرب المتحالفة مع إسرائيل بدعمها وتشجيعها ورفدها عسكرياً بالعتاد والسلاح ،وإقتصادياً بالمال والمأكل والمشرب حتى أن شركات غذائية معينة قامت بتخصيص وجبات معلبه للجنود الإسرائيليين والمتصهينين بينما لم نرى من بعض الدول العربية أي موقف ضد المجازر المدمرة لفلسطين بل العكس؛ قامة حكومة الأردن بصد الأحرار من شعبها ومن قامو بالوقفات التضامنية مع المقاومة الفلسطينية.

هل هذه هي العروبة ياعرب؟
عند ما قال السيد/ حسن نصر الله بأن اليمن تجاوزة فلسطين بمظلوميتها ومعاناتها قلتم أن مسلم يقتل مسلم ،وأقنعتم أنفسكم بأن تغطي على بصيرتكم سترة السعودية المغلفة بإسم الدين..
اليوم هاهم اليهود يمزقون اجساد المسلمون ويقطعون اشلائهم ويتسفحون بدمائهم في عمق أرض فلسطين الأرض الإسلامية والمقدسة
أما زالت بصيرتكم عمياء؟
أم أن التطبيع قد طبع على قلوبكم وأعلنتم إنتمائكم لليهود والصهينه ؟

اليوم الصفيح ساخن وهذا التسخين سيكون بإذن الله بداية النصر العالمي للامة الإسلامية وإن صمتت الحكومات صتصرخ الشعوب الأبية وستُنفذ تحذيرات محور المقاومة وإن لم يكفوا الصهاينة عن القصف الهستيري والإستعمار الغاصب لفلسطين فإن الحرب العالمية أتيه والنار مشتعلة وصرخة الشعوب مدوية صرختاً وثورةً واحدةً من جميع الأحرار في العالم وكما فتحت دول الغرب الكافر باب المجزرة في فلسطين والأمة الإسلامية اذاً لتنتظر مجزرة اليهود التاريخية بضربة واحدة، والموت لإسرائيل لامحالة ولا ننسى أن اللعنة على اليهود ياعرب.

#طوفان _الأقصى
#كاتبات_الثورة_التحرُرية
#كاتبات_الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء_الدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى