أحدث الأخبارالإماراتالسعوديةاليمنشؤون آسيويةشؤون امريكية

يا قوة الله انسفي كل القوى.

أم يحيى الخيواني

العصر-عروض لكل الوحدات العسكرية المهيبة و جحافل من الجيوش البشرية كالسيول الجارفة، وتزاحم في ناقلات الصواريخ والطائرات المسيرة والألغام البحرية مشاهد تذرف لها الدموع حمداً للقوي العزيز وكلها ولله الحمد والمنة والفضل يمنية الصنع ،كل ذلك يعود للواحد الأحد والفرد الصمد الذي أنعم على يمن الإيمان والحكمة وجعل المستضعفين في الأرض هم الوارثين، وأنعم علينا بقائد حكيم وهو من الصالحين ومن آل بيت رسول الله صلوات الله عليه وآله
من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فهو المنقذ بعد الله سبحانه وتعالى و المخلص للأمة من الانحطاط و التيه والغفلة والضلال و المضلين و الإنحراف عن تعاليم الدين القويم و عن الاتباع الصحيح والصادق لله ورسوله وآل بيته،
جعل الله من الأنصار فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى ونور وبصيرة وهم المجاهدين الثابتين والباذلين أرواحهم ودمائهم بذلوا الغالي والنفيس من أجل نصر دين الله ولم يقبلوا بالذل والهوان لمن ضربت عليهم الذلة والمسكنة من عاثوا في الأرض الفساد و انجروا نحو شهواتهم و ميولهم الشيطاني الخبيث الذي زين لهم سوء أعمالهم.

     (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

هولاء الفتية كانوا قلة قليلة ولكنهم بإيمانهم بالله ورسوله وآل بيته جعلوا من المستحيل ممكن لأنهم يعلمون علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى في عون الذين آمنوا به من وتوكلوا عليه وعلموا علم اليقين أن لاقوة تفوق قوة الله العزيز الحكيم فهو يعز من يشاء ويذل من يشاء واستطاعوا بقوة الله ومعونته تحدي المستحيل وقاموا بالتصنيع الذي كان مستحيل في اليمن كان كل شي يستورد من الخارج فصنعوا من الرصاصة إلى الصاروخ وهذا بفضل الله (ويعلمهم الله)
استناروا بنور الله وجعلوا من التحديات فرص عظيمة و اثبتوا للعالم من هو المواطن اليمني ومدى قوته وبأسه وثقته العالية بالله الواحد القهار
الذي يقول لشيء كن فيكون، وأراد الله أن يجعل من كانوا مستضعفين في الأرض أن يجعلهم هم من يحكمها ويسود العدل في أرجاء البلاد جميعاً وهذا هو التمكين في الأرض.

ما شاهدناه من عروض مهيبة وضخمة جعلت الجميع في حالة ذهول وتسبيح لجبار السموات والأرض من أين اتوا بكل هذه الأعداد الهائلة من الرجال الصادقين حتى جرحى الحرب كانوا في مقدمة صفوف الجيوش يمشون بكل هيبة وعنفوان باذلين ماقدموه من أجسادهم قربان إلى الله.

يتسأل الجميع متى صنعوا كل هذه الأسلحة الضخمة ؟ وكيف صنعوها؟ مامدى الخبرات التي استطاعت تصنيع أقوى وافتك الأسلحة؟
التي صارت محط كل أنظار المحللين وقنوات التلفاز، لم يعلموا أن قوة الله فوق كل القوى فنحن شعب وثقنا بنصر الله وتمكينه وثقنا بقيادتنا الحكيمة من أول يوم شن فيه العدوان على بلادنا ولم يتم الرد عرفنا بأن الله سبحانه وتعالى قد سخر لنا من خير خلقه قائد ومنجي للأمة فمن رزقه الله الحكمة فقد أوتي خير كثيرا.
وها نحن نقول لك ياسيدي فوضناك في كل الأمور التي أنت ماضٍ في التغيير الجذري لها وردع الظلم والفساد أينما كان ومن أي جهة كانت فنحن نثق بالله ونثق بأنك انت الرحمة المهداة لنا في هذا العصر فنحمد الله ونشكره على هذه النعمة ووفقكم الله لما فيه الخير والسداد والازدهار ليمن الإيمان والحكمة.

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى