أحدث الأخبارلبنان

يحاورون إيران ويناطحون حلفائها فما هي إلَّا سياسة البعران تَنَبهوا،

كَتَبَ إسماعيل النجار

يحاورون إيران ويناطحون حلفائها فما هي إلَّا سياسة البعران تَنَبهوا،

العصر-إرتَدُّوا وأرادوا أن يعودوا إلى أصولهم ما أستطاع جَدَّهم مقارعة الحق قرب الخندق فصرعه، وما صمدَ جَدَّهم الثاني في خيبر فدحا عليه الباب وقتله،
فأتبعوا سياسة الدهاء والمكر والخداع فقتلوا علياً في المحراب وقتلوا الحسن بعدما عاهدوه! ومن ثم حاصروا بقية الله في كربلاء وقضوا على مَن تبقى منهم وسبوا نسائهم،
بعد 1300 عام جاء أحفادهم اللذين هم من أصلابهم الحقيقيين إلى أرض نجد والحجاز ليكملوا ما بدأَ بهِ أنجس الأجداد وأرزل خلق الله على الأرض، فهاجموا النجف وكربلاء وقتلوا الآلاف ونهبوا الأضرحة وهدايا الزوَّار ورحلوا بها مُحَمَّلَةً على ظهور البعير،
سلموا فلسطين لليهود المساكين (حسب وصفهم وتعبيرهم) على لسان بعيرهم عبدالعزيز الأول،



وأنتقلوا إلى نصب العداء لأحفاد علي بن أبي طالب عليه السلام في الجمهورية الإسلامية في إيران، وفي اليمن وفي العراق وفي سوريا وفي لبنان،
هيَ حرب إبن تَيميَّة ضد أهل بيت النبوَّة ومَن يقف معهم أو يساندهم،
اليمن شنُّوا عليه حرباً لأن أهله عرباً أقحاح، ودمروا سوريا من بابها لمحرابها لأنها قلب العروبة النابض الذي لم يتعب، وجائوا إلى العراق بداعش ونشروه في أرض الشام ولبنان،
كل ذلك فقط لأجل أن لا تستقيم الأمور في بلادٍ يسكنها مَن يهتفون بعالي الصوت لا فتى إلَّا علي ولا سيف إلا ذو الفقار،
نقولها بالفم الملئآن ولا نخجل لأنها الحقيقة،
أما نصيبُ الكيان الصهيوني في هذه الحرب البهيمية التيمية الوهابية على مُحبي علي هو إضعاف قدرة المقاومة على تهديد وجود إسرائيل، وزرع الطمأنينة في نفوس المستوطنين بأن لا تشغلوا بالكم هآ نحن نُفجر أنفسنا بجميع المسلمين فداءً لكم يا شعب الله المختار،
ماذا سيضير بني صهيون وهناك ثُلَّة مجرمة تدعي الإسلام حملت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله وبدأت بحماية الصهاينة وقتل المسلمين َتدمير بلدانهم،
إذاً عندما يُذكَر أمامك الخراب والدمار تذكر آل سعود وضع نصبَ عينيك أنهم أحفاد أبو لهب وأبو جهل وأبو سفيان لعنة الله عليهم جميعاً إلى يوم الدين،



آل سعود هؤلاء قبضوا على السلطة والثروة بقوة البريطانيين والأميركيين، وأتبعوا سياسة التخريب والقتل والنشر بالمنشار، يخافون من رد فعل إيران فيفاوضونها ويضربون سراً تحت الحزام، ويرفضون الحديث مع المقاومة في لبنان ويحاصرون اللبنانيين في معيشتهم ويطلق عليهم غلمانهم في لبنان تسمية مملكة الخير،
أيها الأغنام إستفيقوا تقضون أعماركم وأنتم تخافون أن يأكلكم الذئب الشيعي فينتهي بكم المطاف معلقين في مسلخ صاحبكم الراعي،
إنتهى البيان،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى