أحدث الأخبارالعراقشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

_*الرسائل الجديدة*_: خاطرة سياسية (4) ابعاد اطلاق بلادنا صواريخ او مسيرات لمناصرة غزة

بقلم د.عبدالله الملاطي
العصر-ما تناولته وسائل الاعلام حول الموضوع اعلاه هو تأكيد لكلام السيد القائد عبدالملك عندما وعد في بدايات عملية طوفان الاقصى بانه اذا تدخلت امريكا في حرب غزة واسرائيل فان بلادنا ستتدخل وما اطلاق الصواريخ او المسيرات المشار اليها اعلاه الا بداية لتلبية واجب النداء الجهادي ضد الكيان الاسرائيلي المغتصب للارض القاتل للنساء والاطفال .
ومن جانب اخر ياتي التحرك اليمني اعلاه ردا على المرتزقة المشككين باهداف المسيرة القرأنية الذين يتشدقون باستمرار بان امريكا متآمرة مع الحوثة وان هناك علاقات وتواصل خفي وراء الكواليس ووو..الخ
مع ان العكس هو تماما فالمرتزقة والتحالف العدواني السعودي الامريكي الاماراتي الاسرائيلي وبقية دول التحالف العدواني على اليمن هم الذين تولوا اليهود والنصارى ووضعوا نفوسهم في خط وصف واحد مع امريكا واسرائيل طبقا لقوله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [المائدة: 51]

فتدخل الانصار وحزب الله والمقاومة في الغراق هو بداية لتدخلات عسكرية قادمة متواصلة وردا على قول اسرائيل وامريكا ان الحرب على غزة ستكون طويلة وردا ايضا على الدعم الامريكي الغربي المطلق لاسرائيل بارسال حاملات الطائرات العسكرية او البوارج العسكرية العملاقة للمنطقة مناصرة لاسرائيل وما سبق ايضا الاشارة اليه في خواطر سياسية سابقة .
فتوسع معركة غزة او معركة طوفان الاقصى اقليميا بعد التدخل مؤخرا من قبل محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق رسالة قوية موجهة لاسرائيل وامريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا بان العرب المسلمين وخاصة في محور المقاومة لا يمكن ان يتركوا غزة لوحدها تواجه الصهيونية الاسرائيلية العالمية التي هي في حقيقة الامر متغلغلة داخل انظمة امريكا ودول الغرب الرئيسية وما حربهم على غزة الا اثباتا لمن مازالت اسماعهم واعينهم غافلة عن التحالف اليهودي الصليبي تحت مضلة الصهيونية بهدف استمرار حكم العالم سياسيا واقتصاديا حتى ولو باستخدام القوة العسكرية وهذا ما اشار اليه او يتفهمه الكثير من قادة العالم الحر كالرئيس الروسي بوتين والصيني وغيرهم وواضح ذلك ايضا بتحالف هذه القوى على الدوام عند وقوفهم ضد ما يهدد مصالحهم وسياساتهم واهدافهم في كافة مناطق العالم فهذا التحالف هو نفسه الواقف عسكريا في اوكرانيا ضد روسيا وايضا هو نفسه الواقف في عدوانه على اليمن وايضا هو نفسه المناصر لحلفائهم في تايوان ضد الصين والمناصر لحلفائهم في كوريا الجنوبية وفي اليابان ضد كوريا الشمالية ..الخ

_*الرسائل القديمة*_:
خاطرة سياسية (4)

ابعاد اطلاق بلادنا صواريخ او مسيرات لمناصرة غزة
بقلم د.عبدالله الملاطي
ما تناولته وسائل الاعلام حول الموضوع اعلاه هو تأكيد لكلام السيد القائد عبدالملك عندما وعد في بدايات عملية طوفان الاقصى بانه اذا تدخلت امريكا في حرب غزة واسرائيل فان بلادنا ستتدخل وما اطلاق الصواريخ او المسيرات المشار اليها اعلاه الا بداية لتلبية واجب النداء الجهادي ضد الكيان الاسرائيلي المغتصب للارض القاتل للنساء والاطفال .
ومن جانب اخر ياتي التحرك اليمني اعلاه ردا على المرتزقة المشككين باهداف المسيرة القرأنية الذين يتشدقون باستمرار بان امريكا متآمرة مع الحوثة وان هناك علاقات وتواصل خفي وراء الكواليس ووو..الخ
مع ان العكس هو تماما فالمرتزقة والتحالف العدواني السعودي الامريكي الاماراتي الاسرائيلي وبقية دول التحالف العدواني على اليمن هم الذين تولوا اليهود والنصارى ووضعوا نفوسهم في خط وصف واحد مع امريكا واسرائيل طبقا لقوله تعالى ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذُوا اليَهودَ وَالنَّصارى أَولِياءَ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَإِنَّهُ مِنهُم إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [المائدة: 51]

فتدخل الانصار وحزب الله والمقاومة في الغراق هو بداية لتدخلات عسكرية قادمة متواصلة وردا على قول اسرائيل وامريكا ان الحرب على غزة ستكون طويلة وردا ايضا على الدعم الامريكي الغربي المطلق لاسرائيل بارسال حاملات الطائرات العسكرية او البوارج العسكرية العملاقة للمنطقة مناصرة لاسرائيل وما سبق ايضا الاشارة اليه في خواطر سياسية سابقة .
فتوسع معركة غزة او معركة طوفان الاقصى اقليميا بعد التدخل مؤخرا من قبل محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق رسالة قوية موجهة لاسرائيل وامريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا بان العرب المسلمين وخاصة في محور المقاومة لا يمكن ان يتركوا غزة لوحدها تواجه الصهيونية الاسرائيلية العالمية التي هي في حقيقة الامر متغلغلة داهل انظمة امريكا ودول الغرب الرئيسية وما حربهم على غزة الا اثباتا لمن مازالت اسماعهم واعينهم غافلة عن التحالف اليهودي الصليبي تحت مضلة الصهيونية بهدف استمرار حكم العالم سياسيا واقتصاديا حتى ولو باستخدام القوة العسكرية وهذا ما اشار اليه او يتفهمه الكثير من قادة العالم الحر كالرئيس الروسي بوتين والصيني وغيرهم وواضح ذلك ايضا بتحالف هذه القوى على الدوام عند وقوفهم ضد ما يهدد مصالحهم وسياساتهم واهدافهم في كافة مناطق العالم فهذا التخالف هو نفسه الواقف عسكريا في اوكرانيا ضد روسيا وايضا هو نفسه الواقف في عدوانه على اليمن وايضا هو نفسه المناصر لحلفائهم في تايوان ضد الصين والمناصر لحلفائهم في كوريا الجنوبية وفي اليابان ضد كوريا الشمالية ..الخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى