أحدث الأخباراليمنشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

_*الرسائل الجديدة*_: خاطرة سياسية امريكا تضحك على القيادات العربية

بقلم د.عبدالله الملاطي

العصر-في الوقت الذي تقوم فيه امريكا وبريطانيا بالاستعدادات الكبيرة مع اسرائيل لتحقيق هدف اسرائيل المعلن بتدمير غزة ربما وتحويلها الى ارض محروقة اذا ما ستطاعوا ذلك وسحقها وطرد شعبها في نفس الوقت الذي تستقبل فيه القيادات العربية المبعوث الامريكى الممثل بوزير الخارجية بنكيلن ذو الاصل اليهودي لبحث تقديم مساعدات من قبل الدول العربية لتدمير غزة ولا نقل لبحث السبل الانسانية لانقاذ شعب غزة لان هذا الطريق لا يتحقق الا بالقدر الذي تقرره اسرائيل ومن المضحك المبكي المؤسف جدا ان وزير الخارجية بحث ضمن اجندة زيارته مع بعض القيادات العربية استضافة اهل غزة فمثالا لذلك فقد طالعتنا احدى وسائل الاعلام عن دولة عربية ابدت استعدادها لاستقبال خمسمائة عائلة فلسطينية فقط ، طبعا القضية الفلسطينية تعودت منذوا بداية النكبة الكبرى في العام ١٩٤٨م عندما اعلن التأسيس والاعتراف بدولة اسرائيل على الخذلان والعمالة من البعض والبعض الاخر وكل الالفاظ التي يمكن اطلاقها في هذا الاطار كذلك ما لحقها من نكبات واحداث الى يومنا هذا .

طبعا مواقف امريكا وبريطانيا وبقية دول الغرب الكبرى كفرنسا والمانيا وغيرهم مواقف داعمة لاسرائيل عبر السنوات الماضية منذ انشاء هذا الكيان في فلسطين لان اللوبي الصهيوني ورأس المال اليهودي متغلغل داخل اغلب ادارات واعلام انظمة هذه الدول الى درجة اعتبار اسرائيل جزء لا يتجزأ من هذه الدول ..الخ
الوضع القائم حاليا ربما يميل لصالح القضية الفلسطينية اكثر من اي وقت مضى خاصة اذا ما ستطاعت المقاومة الصمود امام كل التحركات العسكرية القادمة حتى انهائها لان اغلب دول العالم وخاصة الغير اوروبية علمت بما يحدث في فلسطين من وحشية الابادة الاسرائيلية للبنية التحتية ولبيوت ولابناء غزة بواسطة الاعلام بمختلف مكوناته الانترنت و المرئي والمسموع والمقروء وكذلك عرف ايضا حقيقة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعرف ان هناك قرارات ومبادرات دولية تم تجاوزها من قبل انظمة وحكومات دولة اسرائيل المتعاقبة وبدعم امريكي غربي مطلق بما فيها ايضا مبادرات سلام اجتمع عليها المجتمع الدولي واقرها وعلى رأسها المبادرة العربية المتمثلة باهمية اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية على حدود ١٩٦٧م التي داستها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الى يومنا هذا ..الخ
ايضا تجدر الاشارة الى ان الايجابي في عملية طوفان الاقصى هو الوضوح للعالم استحالة قبول الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وتشكيلاته بدولة اسرائيل على ارضهم فيما هم مابين متشتت في انحاء الارض ومنهم من يقيم ويعيش في سجون كبيرة في غزة ورام الله تتحكم فيه اسرائيل في كل شيء كالسجان المتحكم في السجن وكذلك اظهرت للعالم بان موضوع الدولة الفلسطينية هو موضوع حياة او موت ولا حل اخر سواء طال الزمان ام قصر الا باقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

من جانب اخر المقاومة الفلسطينية اعلنت استعدادها لجميع السيناريوهات العسكرية المحتملة والمتوقعة من الجانب الاسرائيلي وداعمية الاوروبيين وهنا من المنطقي ومن المستحسن ومن القومية العربية والاسلامية ومن متطلبات الارث التأريخي العربي والاسلامي بانه على الانظمة العربية والاسلامية سرعة التحرك ووضع خطوط حمراء امام التحركات والاعلانات العسكرية المعلن اتخاذها ضد الشعب الفلسطيني حتى ولو بالوقوف عسكريا معهم لماذا لا وقد اعلنت دول اوروبية صراحة الى جانب امريكا بمد اسرائيل بالعتاد العسكري كالمانيا وبريطانيا التي ارسلت احد حاملات طائرات الى المنطقة الى جانب حاملات الطائرات الامريكية الامر الذي يتضح للاعمى والبصير بان اهدافهم هو تحقيق الاهداف الاسرائيلية وهو تدمير غزة بالكامل اذا ماستطاعوا ذلك عسكريا في الوقت الذي تجرى فيه ايضا تبادل الاتصالات من قبل عدد من القياديين والمسئولين العرب والمسلمين والدوليين سواء الامريكيين او الاوروبيين او غيرهم لذر الرماد على العيون والضحك على الانظمة العربية الحذرة والخائفة على عروشها ..الخ
وان شاء الله سينعكس التدمير عليهم وسيسحقون بواسطة المقاومة الفلسطينية والله غالب على امره .

_*الرسائل القديمة*_:
خاطرة سياسية
امريكا تضحك على القيادات العربية
بقلم د.عبدالله الملاطي

في الوقت الذي تقوم فيه امريكا وبريطانيا بالاستعدادات الكبيرة مع اسرائيل لتحقيق هدف اسرائيل المعلن بتدمير غزة ربما وتحويلها الى ارض محروقة اذا ما ستطاعوا ذلك وسحقها وطرد شعبها في نفس الوقت الذي تستقبل فيه القيادات العربية المبعوث الامريكى الممثل بوزير الخارجية بنكيلن ذو الاصل اليهودي لبحث تقديم مساعدات من قبل الدول العربية لتدمير غزة ولا نقل لبحث السبل الانسانية لانقاذ شعب غزة لان هذا الطريق لا يتحقق الا بالقدر الذي تقرره اسرائيل ومن المضحك المبكي المؤسف جدا ان وزير الخارجية بحث ضمن اجندة زيارته مع بعض القيادات العربية استضافة اهل غزة فمثالا لذلك فقد طالعتنا احدى وسائل الاعلام عن دولة عربية ابدت استعدادها لاستقبال خمسمائة عائلة فلسطينية فقط ، طبعا القضية الفلسطينية تعودت منذوا بداية النكبة الكبرى في العام ١٩٤٨م عندما اعلن التأسيس والاعتراف بدولة اسرائيل على الخذلان والعمالة من البعض والبعض الاخر وكل الالفاظ التي يمكن اطلاقها في هذا الاطار كذلك ما لحقها من نكبات واحداث الى يومنا هذا .
طبعا مواقف امريكا وبريطانيا وبقية دول الغرب الكبرى كفرنسا والمانيا وغيرهم مواقف داعمة لاسرائيل عبر السنوات الماضية منذ انشاء هذا الكيان في فلسطين لان اللوبي الصهيوني ورأس المال اليهودي متغلغل داخل اغلب ادارات واعلام انظمة هذه الدول الى درجة اعتبار اسرائيل جزء لا يتجزأ من هذه الدول ..الخ
الوضع القائم حاليا ربما يميل لصالح القضية الفلسطينية اكثر من اي وقت مضى خاصة اذا ما ستطاعت المقاومة الصمود امام كل التحركات العسكرية القادمة حتى انهائها لان اغلب دول العالم وخاصة الغير اوروبية علمت بما يحدث في فلسطين من وحشية الابادة الاسرائيلية للبنية التحتية ولبيوت ولابناء غزة بواسطة الاعلام بمختلف مكوناته الانترنت و المرئي والمسموع والمقروء وكذلك عرف ايضا حقيقة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعرف ان هناك قرارات ومبادرات دولية تم تجاوزها من قبل انظمة وحكومات دولة اسرائيل المتعاقبة وبدعم امريكي غربي مطلق بما فيها ايضا مبادرات سلام اجتمع عليها المجتمع الدولي واقرها وعلى رأسها المبادرة العربية المتمثلة باهمية اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية على حدود ١٩٦٧م التي داستها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الى يومنا هذا ..الخ

ايضا تجدر الاشارة الى ان الايجابي في عملية طوفان الاقصى هو الوضوح للعالم استحالة قبول الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وتشكيلاته بدولة اسرائيل على ارضهم فيما هم مابين متشتت في انحاء الارض ومنهم من يقيم ويعيش في سجون كبيرة في غزة ورام الله تتحكم فيه اسرائيل في كل شيء كالسجان المتحكم في السجن وكذلك اظهرت للعالم بان موضوع الدولة الفلسطينية هو موضوع حياة او موت ولا حل اخر سواء طال الزمان ام قصر الا باقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
من جانب اخر المقاومة الفلسطينية اعلنت استعدادها لجميع السيناريوهات العسكرية المحتملة والمتوقعة من الجانب الاسرائيلي وداعمية الاوروبيين وهنا من المنطقي ومن المستحسن ومن القومية العربية والاسلامية ومن متطلبات الارث التأريخي العربي والاسلامي بانه على الانظمة العربية والاسلامية سرعة التحرك ووضع حطوط حمراء امام التحركات والاعلانات العسكرية المعلن اتخاذها ضد الشعب الفلسطيني حتى ولو بالوقوف عسكريا معهم لماذا لا وقد اعلنت دول اوروبية صراحة الى جانب امريكا بمد اسرائيل بالعتاد العسكري كالمانيا وبريطانيا التي ارسلت احد اساطيلها الى المنطقة الى جانب الاساطيل الامريكية الامر الذي يتضح للاعمى والبصير بان اهدافهم هو تحقيق الاهداف الاسرائيلية وهو تدمير غزة بالكامل اذا ماستطاعوا ذلك عسكريا في الوقت الذي تجرى فيه ايضا تبادل الاتصالات من قبل عدد من القياديين والمسئولين العرب والمسلمين والدوليين سواء الامريكيين او الاوروبيين او غيرهم لذر الرماد على العيون والضحك على الانظمة العربية الحذرة والخائفة على عروشها ..الخ
وان شاء الله سينعكس التدمير عليهم وسيسحقون بواسطة المقاومة الفلسطينية والله غالب على امره .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى