أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون افريقيةشؤون امريكيةشؤون اوروبييةشؤون حربيةفلسطين

_*الرسائل الجديدة*_: (مكرهٌ أخاكَ، لا بطلَ)،

🖊️: سالم بن حمد البادي

العصر-المقدمة:
الاعتداء، الغاشم، لا يُردُّ بغير قوةٍ مثله، لايفلَّ الحديدِ إلاَّ الحديد، ولا يرد المعتدي إلاَّ النارَ والفعل لاالتهديد، بالتَّأكيد.

كنتُ سوف أرد، ولكن شغلني شاغلٌ، عن الرد، ولكن الفلسطينيين قد ردوا قبل أنْ أرد، وفقهم الله وحفظهم، ونصرهم على عدوهم، المغتصب لأرضهم، والمعتدي عليهم، وعلى أهلهم.

كنتُ لم أردْ أنْ أطلعكم، على
فعل الصهاينة،(ولكن: مضطرٌ أخاك لابطل)، فعدما أنهي كتابة هذين السطرين سوف أضطر أن أعرضَ عليكم ماذا فعل الصهاينة بالفلسطينيين اليوم.

(وكلُّ فعلٍ لَهُ ردِّ فعلٍ، مساوٍ لَـهُ؛ في القوةِ، مضادٍ لَهُ في الاتِّجَاهِ).

وهذه العبارة، هي من قوانين (الفيلسوف إسحاق نيوتن)، الخاصة بفلسفة الفيزيا الطبيعية، مع علمي، أنكم
لاتجهلوها، ولا أعضاء المجموعة الأعزاء.

أخي العزيز…. قد طفح الكيل بالنسبة للفلسطينيين.

والحديث الشريف عن سيد الخلق محمد عليه الصلاة
والسلام وآله يقول:

( البِرُّ لا يبلى، والذنبُ لا ينسىٰ
والديان، لا يَموتُ، افعل ما شئتَ كما تدينُ، تُدان).

بمعنى: كما تفعل، يُفعلُ الناسِ، بك، وكذلك يفعل بك الرب،
سبحانه، وتعالى.

والله تعالى يقول:

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }، {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }، الآيتان: (29، و 30 من سورة الحج).

والله سبحانه، وتعالى: يقول:

{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}, (جزء من الآية : 194 من سورة. البقرة).

وهو يقول سبحانه، وتعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}، (123 من سورة التوبة).

(ويقصد بهذه الآية الشريفة الكفار، الذين يقاتلونكم).

نعم أخي العزيز: لسان حال الشعب الفلسطيني؛ يقول:

(مكرهٌ أخاك، لا بطلَ)

ونحن المسلمون، لانريدَ قتلاً
لليهود، ولا للمسلمين، والعرب
الفلسطينيين، بني جلدتنا، وشركائنا، في ديننا، ولكن حتى
الدجاجة، تحامي، عن قـنَّـها، وعن بيضها، وعن أفراخها، وكذلك الغنم والماعز تفعل ذلك، الشيء الذي هو الدفاع
عن ضأنها، وصغارها، وعن مربضها، واعتبروا يا أُلِي الأبصار.

ليس دون البلعوم إلاَّ اليدين.
فَمَنْ أراد أنْ يخنقك، فمدْ يديك
إليه كي تزيل أصابعه، من بلعومك كيلا يخمد أنفاسك، مااستطعت، إلى: ذلك سبيلاً!
واستعن، بالله تعالى.

الشَّرُ إذا لقيتَهُ بالخيرِ ضَقْتَ
بهِ، وإنْ لقيتَهُ بالشَّرِّ يَنْحَسِمِ

ولاحول ولا قوتَ إلاَّ بالله العليِّ
العظيم، وحسبنا اللهُ، ونِعمَ الوَكِيلِ.

الخاتمة:
تلك هي سنة الحياة، فالجبناء من قادة الأمبراطوريات الذين
هم أحرصُ الناس على حياة، (عبارة حياة هذه جُعِلتْ نَكِرَةٌ، لتَّعميم)، فهم حريصون، على وجود أي حياةٍ، ولو كانت ذليلةً، مع علمنا بأنهم جبناء، والدليل على جبنهم أنهم، لا يحسنون إلاَّ الاغتيالات من وراء جُدُرٍ، ومن مسافاتٍ بعيدة، ولا يمكرون إلاَّ بالفقراء، مثل الشعب الأفغاني؛ الباسل الذي كان في حروبٍ، وفي ظروفٍ قاسية لمدة: وخمسٍ ثلاثين سنة، ثم نزوا يعتدون عليه ظلماً، وعدواناً.

والجبناء؛ لايعتدون إلاّ على مثل الشعب العراقي البطل الذي ظلَّ في حصارٍ، لمدة ثلاثين سنة، ثم جاء الجبناء،يحرقون موطنه، وداره، وينهبون، مقدراته، بحجة، تحريره، من أهله، وكذلك دائماً الجبناء يفعلون، فهم لايفعلون ذلك إلاَّ بحبلٍ من الخونة، وفي ركابِ الخيانة العالمية القريبة، والبعيدة.

وكذلك هؤلاء رؤساء الأمراطوريات الجبناء، عندما ساءت نفوسهم، وتراكمت عليها ظلمات، الشَّر التي رانت
بها قلوبهم بسبب توارثهم ذلك الشر كابرٍ عن كابر، جيلٍ بعد جيلٍ توارثوا تلك الاحقاد، والعداوات عبر العصور منذ محاولتهم: (صلب، نبي الله عيسى عليه السلام)، مروراً بالتكبر الروماني منذ القرن، الثالث إلى: القرن الخامس، الملادي، ثم ألف سنة أخرى، في بيزنطة، إلى: القرن، الخامس عشرة، الميلاد، وبالتحديد: حين سقوط
أمراطوريتهم: عام: (1453) م.
على أيدي المسلمين، العثمانيين، منذ القرن الثالث، وهم يعيثون في الأرض فساداً.

وركوباً، لعداوتَهم أثناء حروبهم التي هم سموها (الصليبية).

وقد جبنوا، واستنكفوا عن إيواء مَن نزل في ديارهم من اليهود، ثم استضعفوا الأمة العربية
في شتى أوطان العرب والمسلمين، من الشرق الأوسط، ومن شمال أفريقيا، وذلك في مطلع القرن العشرين ولغاية اليوم، في القرن، الواحد، والعشرين، وهم يمكرون، ويكيدون، ضد العرب، وضد المسلمين، وذلك بسبب الحقد الذي تخمر في أنفسهم، ولذلك عندما عجزوا عن إيواء اليهود، زجوا بهم في بلاد المسلمين، في بلاد العرب، (فلسطين؛ وهم يريدون أكثر من فلسطين، يريدون منكم أيها المسلمون، الكثير ثم الكثير، فعجزوا عن تحويلكم، إلى: عبيدٍ لهم، والآن يجربون، عليكم، وعلى أهل الأرض، الانجراف، في تيار الشذوذ العارم لعلكم تتركون، دينكم، وتستكينون لهم، وتميلون، نحوَ وحدة الأديان،
أوتقوموا بالانحراف عن الفطرة الربانية، وتتحولون هباءً لارجالَ ولانساءَ أعزكم الله عن الهباء، المتحوَّل.

وهم قد صدَّقُوا أكاذيبهم تلك الأكاذيب، التي هم يكذبونها، على مَن يجهل مكرهم من العرب، ومن المسلمين، وقالوا فلسطين هي لليهود، واليهود اغتروا بقوة الامراطوريات الجبانة وبقادتها السكرى، برفاهية الحياة، واليهود ركبوا رؤسهم، وأصروا ألاَّ يعطوا مجالاً للفلسطينيين، كي يعيشوا فيه، كي يعشوا في وطنهم، وظنوا أنهم مانعتهم صياصيهم، من أمر الله تعالى، وعن وتصريفه سبحانه، ولكن غداً سيعلمِ الذين ظلموا: من الأطراف الثلاثة، المعتدي، والخونة، والصهاينة؛ أيَّ منقلبٍ ينقلبون؟!

_*الرسائل القديمة*_:
(مكرهٌ أخاكَ، لا بطلَ)،

🖊️: سالم بن حمد البادي
(7 من أكتوبر: 2023)
(عدد المقال: 2,684)
(يحسن نشر هذا المقال)

المقدمة:
الاعتداء، الغاشم، لا يُردُّ بغير قوةٍ مثله، لايفلَّ الحديدِ إلاَّ الحديد، ولا يرد المعتدي إلاَّ النارَ والفعل لاالتهديد، بالتَّأكيد.

كنتُ سوف أرد، ولكن شغلني شاغلٌ، عن الرد، ولكن الفلسطينيين قد ردوا قبل أنْ أرد، وفقهم الله وحفظهم، ونصرهم على عدوهم، المغتصب لأرضهم، والمعتدي عليهم، وعلى أهلهم.

كنتُ لم أردْ أنْ أطلعكم، على
فعل الصهاينة،(ولكن: مضطرٌ أخاك لابطل)، فعدما أنهي كتابة هذين السطرين سوف أضطر أن أعرضَ عليكم ماذا فعل الصهاينة بالفلسطينيين اليوم.

(وكلُّ فعلٍ لَهُ ردِّ فعلٍ، مساوٍ لَـهُ؛ في القوةِ، مضادٍ لَهُ في الاتِّجَاهِ).

وهذه العبارة، هي من قوانين (الفيلسوف إسحاق نيوتن)، الخاصة بفلسفة الفيزيا الطبيعية، مع علمي، أنكم
لاتجهلوها، ولا أعضاء المجموعة الأعزاء.

أخي العزيز…. قد طفح الكيل بالنسبة للفلسطينيين.

والحديث الشريف عن سيد الخلق محمد عليه الصلاة
والسلام وآله يقول:

( البِرُّ لا يبلى، والذنبُ لا ينسىٰ
والديان، لا يَموتُ، افعل ما شئتَ كما تدينُ، تُدان).

بمعنى: كما تفعل، يُفعلُ الناسِ، بك، وكذلك يفعل بك الرب،
سبحانه، وتعالى.

والله تعالى يقول:

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }، {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }، الآيتان: (29، و 30 من سورة الحج).

والله سبحانه، وتعالى: يقول:

{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}, (جزء من الآية : 194 من سورة. البقرة).

وهو يقول سبحانه، وتعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}، (123 من سورة التوبة).

(ويقصد بهذه الآية الشريفة الكفار، الذين يقاتلونكم).

نعم أخي العزيز: لسان حال الشعب الفلسطيني؛ يقول:

(مكرهٌ أخاك، لا بطلَ)

ونحن المسلمون، لانريدَ قتلاً
لليهود، ولا للمسلمين، والعرب
الفلسطينيين، بني جلدتنا، وشركائنا، في ديننا، ولكن حتى
الدجاجة، تحامي، عن قـنَّـها، وعن بيضها، وعن أفراخها، وكذلك الماعز تفعل ذلك، الشيء الذي وهو الدفاع
عن أضنائعا، وصغارها، وعن مربضها، واعتبروا يا أُلِي الأبصار.

ليس دون البلعوم إلاَّ اليدين.
فَمَنْ أراد أنْ يخنقك، فمدْ يديك
إليه كي تزيل أصابعه، من بلعومك كيلا يخمد أنفاسك، مااستطعت، إلى: ذلك سبيلاً!
واستعن، بالله تعالى.

الشَّرُ إذا لقيتَهُ بالخيرِ ضَقْتَ
بهِ، وإنْ لقيتَهُ بالشَّرِّ يَنْحَسِمِ

ولاحول ولا قوتَ إلاَّ بالله العليِّ
العظيم، وحسبنا اللهُ، ونِعمَ الوَكِيلِ.

الخاتمة:
تلك هي سنة الحياة، فالجبناء من قادة الأمبراطوريات الذين
هم أحرصُ الناس على حياة، (عبارة حياة هذه جُعِلتْ نَكِرَةٌ، لتَّعميم)، فهم حريصون، على وجود أي حياةٍ، ولو كانت ذليلةً، مع علمنا بأنهم جبناء، والدليل على جبنهم أنهم، لا يحسنون إلاَّ الاغتيالات من وراء جُدُرٍ، ومن مسافاتٍ بعيدة، ولا يمكرون إلاَّ بالفقراء، مثل الشعب الأفغاني؛ الباسل الذي كان في حروبٍ، وفي ظروفٍ قاسية لمدة: وخمسٍ ثلاثين سنة، ثم نزوا يعتدون عليه ظلماً، وعدواناً.

والجبناء؛ لايعتدون إلاّ على مثل الشعب العراقي البطل الذي ظلَّ في حصارٍ، لمدة ثلاثين سنة، ثم جاء الجبناء،يحرقون موطنه، وداره، وينهبون، مقدراته، بحجة، تحريره، من أهله، وكذلك دائماً الجبناء يفعلون، فهم لايفعلون ذلك إلاَّ بحبلٍ من الخونة، وفي ركابِ الخيانة العالمية القريبة، والبعيدة.

وكذلك هؤلاء رؤساء الأمراطوريات الجبناء، عندما ساءت نفوسهم، وتراكمت عليها ظلمات، الشَّر التي رانت
بها قلوبهم بسبب توارثهم ذلك الشر كابرٍ عن كابر، جيلٍ بعد جيلٍ توارثوا تلك الاحقاد، والعداوات عبر العصور منذ محاولتهم: (صلب، نبي الله عيسى عليه السلام)، مروراً بالتكبر الروماني منذ القرن، الثالث إلى: القرن الخامس، الملادي، ثم ألف سنة أخرى، في بيزنطة، إلى: القرن، الخامس عشرة، الميلاد، وبالتحديد: حين سقوط
أمراطوريتهم: عام: (1453) م.
على أيدي المسلمين، العثمانيين، منذ القرن الثالث، وهم يعيثون في الأرض فساداً.

وركوباً، لعداوتَهم أثناء حروبهم التي هم سموها (الصليبية).

وقد جبنوا، واستنكفوا عن إيواء مَن نزل في ديارهم من اليهود، ثم استضعفوا الأمة العربية
في شتى أوطان العرب والمسلمين، من الشرق الأوسط، ومن شمال أفريقيا، وذلك في مطلع القرن العشرين ولغاية اليوم، في القرن، الواحد، والعشرين، وهم يمكرون، ويكيدون، ضد العرب، وضد المسلمين، وذلك بسبب الحقد الذي تخمر في أنفسهم، ولذلك عندما عجزوا عن إيواء اليهود، زجوا بهم في بلاد المسلمين، في بلاد العرب، (فلسطين؛ وهم يريدون أكثر من فلسطين، يريدون منكم أيها المسلمون، الكثير ثم الكثير، فعجزوا عن تحويلكم، إلى: عبيدٍ لهم، والآن يجربون، عليكم، وعلى أهل الأرض، الانجراف، في تيار الشذوذ العارم لعلكم تتركون، دينكم، وتستكينون لهم، وتميلون، نحوَ وحدة الأديان،
أوتقوموا بالانحراف عن الفطرة الربانية، وتتحولون هباءً لارجالَ ولانساءَ أعزكم الله عن الهباء، المتحوَّل.

وهم قد صدَّقُوا أكاذيبهم تلك الأكاذيب، التي هم يكذبونها، على مَن يجهل مكرهم من العرب، ومن المسلمين، وقالوا فلسطين هي لليهود، واليهود اغتروا بقوة الامراطوريات الجبانة وبقادتها السكرى، برفاهية الحياة، واليهود ركبوا رؤسهم، وأصروا ألاَّ يعطوا مجالاً للفلسطينيين، كي يعيشوا فيه، كي يعشوا في وطنهم، وظنوا أنهم مانعتهم صياصيهم، من أمر الله تعالى، وعن وتصريفه سبحانه، ولكن غداً سيعلمِ الذين ظلموا: من الأطراف الثلاثة، المعتدي، والخونة، والصهاينة؛ أيَّ منقلبٍ ينقلبون؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى