أحدث الأخبارالعراقايرانشؤون آسيويةشؤون امريكيةفلسطينلبنان

#_طوفان_الأقصى مجازر العدوان الإسرائيلي عار في وجه الأنظمة العربية

*بقلم/ علي بدر الحاضري*

العصر-في ضل الخنوع و الصمت المطبق الذي يخيم على الحكام العرب إزاء المجازر المروعة التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني بحق المواطنين العُزل في قطاع غزة فقد ارتكب جرائم مروعة تبخرت أمامها حقوق الإنسان التي يتشدق بها الغرب الدموي ؛ فلا هناك مجتمع دولي يدين العدوان و ما يسمى بالأمم المتحدة التي لا فائدة منها إلا برفع مستوى القتل و التشريد للمدنيين العُزل فقد وفرت للعدوان الغطاء السياسي و الدعم العسكري الذي لا يوجد سوها اماً الإرهاب .

فبعد مجزرة المستشفى في غزة نجد جمهوريه الشذوذ أمريكا تقول ان الكيان الصهيوني ليس من ارتكب هذه الجريمه و كالعادة تحمل مسؤولية المجزرة ما تسميهم الارهابيين هكذا هي أمريكا القذرة و ليس الديمقراطيه.

اما على صعيد الأنظمة الاستبدادية العربيه التي هرعت الي التنديد بعملية طوفان الأقصى نقول لهؤلاء ‏الزعماء هؤلاء الكبار الذين يبدون كباراً أمامنا ،ويبدون جبارين علينا ،ويبدون عظماء أمامنا ،ألست أنت تراهم صغاراً جداً أمام إسرائيل؟. تراهم صغاراً جداً في مؤتمرات القمة عندما يجتمعون؟. ترى كيف أن الآخرين يستصغرونهم ويحتقرونهم ،رئيس أمريكا أي مسئول في بريطانيا أو فرنسا، رئيس وزراء إسرائيل عندما يجتمع زعماء المسلمين
أيها العربي، أين مواقعك هناك، أنت الذي كان يجب أن تملأ البحار قواعدك ،وأن تملأ البر في أوروبا وأمريكا بقواعدك العسكرية لو كنت متمسكاً بدينك ،لو كنت تعرف الشرف العظيم الذي وهبك الله إياه. فلما فرطنا أصبحنا على هذا الحال.

أصبحت الأنظمة الغربيه تقود العرب و من خلالهم تنفذ مخططاتها القذرة ضد أمتنا الإسلامية، فلم نحن المسلمين نخاف من الدخول في حرب مباشره مع إسرائيل او أمريكا او نظام غربي لماذا ؛ فحكام الامه العربيه و الاسلاميه مكنوا لاعداء الامه من الامه وأصبحت القررات كلها تأتي من الغرب .

وما يقوم به الكيان الصهيوني من عدوان على شعبنا الفلسطيني في غزة جرائم القتل و الحصار و التهجير و حرب الإبادة الجماعية للاطفال والنساء هي عار في وجه كل رئيس او ملك او زعيم عربي فضل السكوت بدلاً عن التحرك الجاد و الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي ؛ ومع هذا نشاهد ان هناك شعوب في المنطقه العربية تخرج في مظاهرات و مسيرات دعماً اللمقاومة الفلسطينيه و استنكار لما يقوم به العدو من جرائم ان هذه الشعوب مستعدة للجهاد ضد هذا العدو الغاصب لماذا ايه الحكام لا تدعمو شعوبكم بفتح باب الجهاد و تقديم التسهيلات و إيصالهم الي الحدود الفلسطينيه الحكام انفسهم ما زالوا رهينة الخوف من أمريكا الإرهابية.

شعوب محور المقاومة كان لهم السبق في إيصال قواتهم الي الحدود البنانية الشماليه و أصبحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بين خيارين لا ثالث لهما اما الاجتياح البري لقطاع غزة وحينها سوف يصتدم بالمقاومة التي تقول انهو في حال تقدمت قوات الاحتلال فسوف يجدون مفاجآت لم يتوقعونها و على نفس الصعيد حزب الله و قوات محور المقاومة المتمركزة بالقرب من الحدود الشمالية سوف يفتحوا جبهه واسعه من الصعب على الكيان الصهيونى مواجهتها وعندها سوف تحاصر قوات الاحتلال بين نارين لن تبقي من قوتهم شي إلا احرقتة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى